أيت الطالب والميراوي يشهران ورقة الصرامة في وجه طلبة الطب
الرباط. الأسبوع
قال وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي: “هناك أمور غير مفهومة في احتجاجات كلية الطب(..)”، مؤكدا أن الحرص على مصلحة “أولادنا” من الطلبة والطالبات، لا تمنع من القول بأنهم “خاصهم يجمعوا راسهم”، وأن ما يحصل معروف، لكنه رفض اتهام جهات بعينها بالوقوف وراء موجة الاحتجاجات، في معرض تفاعله مع سؤال “الأسبوع”، مؤكدا في ذات السياق، أن النتائج سيتم الإعلان عنها، مقابل اعتمادا دورة استدراكية في نهاية السنة أخذا بعين الاعتبار الزمن الدراسي الذي تم هدره(..).
نفس الوزير اتهم الطلبة بالتهرب وتعطيل الحوار وعدم الاستجابة لدعوات الوزارة فيما يتعلق بالحوار الذي تم الاتفاق خلاله على 40 نقطة من أصل 45 نقطة خلافية(..)، وهو ما يعني وصول الحوار إلى الباب المسدود، حسب الوزير، الذي كان يتحدث إلى جانب وزير الصحة والحماية الاجتماعية.
من جهته، قال الوزير خالد أيت الطالب: إن ورش الحماية الاجتماعية الذي يشرف عليه الملك محمد السادس، يفرض عدة تحديات، من بينها توفير الموارد البشرية اللازمة، معتبرا أن الحكومة هي التي تمتلك الرؤية الشاملة التي تمكنها من وضع المخططات، بينما مكان الطالب هو أقسام الدراسة(..).
وزير الصحة والحماية الاجتماعية أكد أن ورش الحماية الاجتماعية وضع من أجل المغاربة، وأنه لا مجال للمزايدة في هذا الشأن، موضحا أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات لتحفيز الأطباء على العمل في المنظومة الصحية الوطنية، بشقيها العام والخاص، وأن الاستثمارات التي رصدت في إطار القطاع العام غير مسبوقة، وتتطلب المواكبة وتكوين العنصر البشري اللازم(..).



