ثقافة و منوعات

ثقافة | الخط العربي بين العرب والأندلس

    نظم مركز الدراسات والأبحاث في تحقيق المخطوط المغربي الأندلسي بالمملكة المغربية، مؤخرا، لقاء تحت عنوان: “تاريخ ظهور الخط العربي ونماذج منه”.

اللقاء الذي أشرف عليه الدكتور عبد المجيد خيالي، المكلف بالموارد البشرية والبحث العلمي في الخزانة الحسنية بالرباط، تناول كرونولوجيا كتابة العلم منذ البعثة النبوية إلى غاية تطور الخط العربي بأنواعه المشهورة، مبرزا سبب النهي زمن نزول الوحي لكتابة العلم، حتى لا يختلط الحديث الشريف بالقرآن الكريم، خصوصا إذا كانا في صفحة واحدة، وهو الأمر الذي انتهى عند خطبة حجة الوداع، لتبدأ حركية التدوين والكتابة بالخط العربي، حيث أبرز خيالي التطور زمن الأمويين والعباسيين، بالإضافة إلى دور الأعاجم في سيرورة التطوير هاته.

وأعطى المحاضر أهمية لانتشار الخط العربي بعد الفتوحات الإسلامية، في إيران وأفغانستان والهند، وكذا في شمال إفريقيا، سواء تعلق الأمر بالخط المدني أو الخط الكوفي أو غيرهما، حيث عمل أهل المغرب على نشره بإفريقيا الغربية، حتى بات الحديث عن الخط القيرواني والخط السوداني، وكذلك خط الثلث، أمرا حتميا.

الدكتور خيالي تحدث كذلك عن تغلغل الخط العربي في إسبانيا وجنوب فرنسا خلال القرن الثاني للهجرة، ومنذ ذلك التاريخ انتشرت اللغة العربية في الأندلس، كما أن ارتباط كتابة التراث العربي الإسلامي بالخط العربي جعل أولى اهتمامات المستعمر – يؤكد المحاضر – هي رصد الإمكانيات المادية لخبرائه قصد دراسة اللغة العربية وترجمة ما كتب بها من تراث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى