جهات

تطوانيون مستاؤون من تحول المقبرة إلى مرعى للأغنام

الأسبوع – زهير البوحاطي

    تتعرض المقبرة القديمة بتطوان “باب المقابر”، لانتهاكات ترقى لدرجة الإجرام في حق الأموات على أيدي الأحياء رغم تواجد حراس خاصين عينتهم الجماعة الترابية لتطوان من أجل حماية وصيانة المقابر، كما تحولت هذه المقبرة إلى مراحيض عمومية ومطرح لرمي النفايات وغيرها من الظواهر السلبية التي طغت عليها مؤخرا، كان آخرها رعي الأغنام بداخلها، لانتشار الحشائش هناك، دون أي تدخل من الجماعة ولا الحراس الذين مهمتهم حراسة المقبرة.

ورغم أن الجماعة لا تسمح بدفن الموتى بالمقبرة القديمة بسبب امتلائها، إلا أنها باتت في حالة جد متردية تعكس تدني مستوى الاهتمام بها من طرف الجهات المعنية، حيث يسجل تقصير ملحوظ على مستوى النظافة والصيانة، رغم أن العناية وتنظيف المقابر أمر مطلوب شرعا إكراما لحرمة الموتى، وصيانتها من العابثين، ومنع الحيوانات من المرور منها أو الرعي بداخلها كما هو ظاهر في الصورة، التي توضح الحالة التي آلت إليها المقبرة، رغم أن الأغنام تقوم مقام الجماعة الترابية في اجتثاث الأعشاب الضارة التي تنمو بها وتشكل خطرا على الزوار بسبب انتشار الحشرات السامة بداخلها، كما أن رعاة الأغنام يسببون أضرار لها بسبب تكسير وتحطيم واجهات القبور.

وفي ظل هذا الوضع، يناشد العديد من المواطنين الجهات المسؤولة والمعنية وعلى رأسها الجماعة الترابية لتطوان، من أجل التدخل لحماية والاعتناء بالمقبرة، وإزالة الأعشاب الضارة ومنع رمي النفايات ورعي الأغنام بها، والعمل على وقف جرائم الهدم والتخريب الذي يطال القبور، وتخصيص حراس يتناوبون ليلا ونهارا للسهر على حراستها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى