جهات

أين وصل التحقيق في حريق الحي الجامعي بوجدة ؟

الأسبوع – زجال بلقاسم

    طالبت فرق برلمانية بمحاسبة المسؤولين عن حريق الحي الجامعي بوجدة (يوم 12 شتنبر 2022)، الذي تسبب في سقوط ثلاثة ضحايا وإصابة حوالي 24 طالبا، نتيجة تماس كهربائي، ورغم مرور أكثر من عام على هذه المأساة التي خيمت على الدخول الجامعي 2022-2023، إلا أن الجميع نسي محاسبة من كان سببا في وفاة ثلاثة طلبة، وكذا بترتيب الأثار القانونية، معتمدة على تقرير المفتشية الذي سجل وجود تقصير في تتبع شؤون الحي وممتلكاته العقارية ومعداته، أهمها أن شبكة التيار الكهربائي تعرف العديد من الأعطاب، وأنه لم يتم رصد أي ميزانية لعتاد إنذار الحرائق، فضلا عن وجود قنينات فارغة أثناء محاولات الإخماد.

ووفق مصادر إعلامية، فقد صرفت ميزانية كبيرة كان بالإمكان بناء جناح جديد بها، ورغم بعض الإصلاحات التي كانت مغشوشة، إلا أن الجناح الذي احترق والأجنحة الأخرى ظهرت بها عيوب كثيرة (الماء يسيل بين الجدران وبين خطوط الكهرباء، والتطهير السائل يخرج من تحت الأرض…)، كما أن جل أبواب الغرف مكسورة لأن خشبها ليس من النوع الجيد ويمكن كسرها بسهولة وحتى أقفالها من النوع الرديء، ولا يصلح هذا الجناح للسكن كباقي الأجنحة، وخير دليل ما وقع لجناح E.

وقد استبشر طلبة جامعة محمد الأول خيرا بقدوم الميزانية السمينة المخصصة للإصلاح (الصباغة والنجارة والكهرباء)، إلا أن نفس المشاكل بقيت قائمة إلى الآن رغم تخصيص السيولة المالية لذلك، لأن الماء موجود في كل مكان بما فيها الجدران، مما قد يتسبب في كارثة أخرى على غرار كارثة الحريق الذي لم تُكشف أسبابه، بينما تحول الجناح A إلى مسكن خرب وكل شيء به متلاشي وغير صالح للسكن، كما تحدث طلبة قاطنون بالحي، عن تحول الماء تحت الجناح إلى برك مائية، مما يهدد سلامة الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى