جهات

أعضاء مجلس مدينة أسفي “يسحبون” الثقة من كموش

أسفي – الأسبوع

    يتواصل الصراع في مجلس جماعة أسفي بعد انسحاب مستشاري حزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية من الأغلبية، والتحاقهم بصفوف المعارضة، مما وضع مكتب العمدة نور الدين كموش في ورطة حقيقية بعد فشل انعقاد دورة المجلس.

وتتهم أحزاب الأغلبية العمدة كموش بارتكاب العديد من الأخطاء، مخالفة لما ينص عليه ميثاق الأغلبية، والاستمرار في أخطائه وفي قراراته الانفرادية، مما أدى إلى احتقان واستياء في صفوف المستشارين، وبالتالي جعل أكثر من 40 مستشارا يقاطعون اجتماع المجلس.

وفي ظرف أسبوع فقط، أصدرت أربعة أحزاب بلاغات تحمل فيها المسؤولية لرئيس مجلس المدينة بخصوص تفكك التحالف، وتردي أوضاع المدينة وتدهور الخدمات العمومية، وضعف تنزيل برنامج الجماعة الذي كلف ميزانية ضخمة لإعداده.

ويتجه مستشارو الأغلبية والمعارضة إلى توحيد صفوفهم من أجل سحب الثقة من الرئيس كموش وإسقاطه من الرئاسة، وتحميله مسؤولية العجز المالي الذي تعيشه الجماعة بصفته مسؤولا عن التدبير المالي والآمر بالصرف.

ويتساءل العديد من المهتمين بالشأن المحلي بأسفي، عن الوضعية الغامضة التي يعيشها المجلس في ظل الخلاف والصراع مع رئيس المكتب بعد انسحاب غالبية الأعضاء من مكتبه.. فهل يقدم الرئيس استقالته، أم سيدخل المجلس في حالة “البلوكاج” مثل المشكل الحاصل في العاصمة الرباط ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى