جهات

بوادر الصراع بين الاستقلال والأحرار في وجدة

الأسبوع – زجال بلقاسم

    بعد تنصيب الاستقلالي عمر احجيرة رئيسا لمجلس جهة الشرق، تناسلت أخبار عن دخوله في صراع مع العزاوي رئيس جماعة وجدة، فممثلا “الميزان” و”الحمامة” يقودان مستقبل مدينة الألفية، والجهة ككل، مما يفرض عليهم توحيد الرؤية والعمل سويا كما هو الحال مع التنظيمات التي ينتميان إليها، بدل الدخول في شنآن هم في غنى عنه.

ووفق مصادر قريبة من الاستقلال، فإن المسؤولين عن الشأن الوجدي والجهوي تبادلا العتاب خلال مكالمة هاتفية، بعدما اتصل الرئيس العزاوي بعمر احجيرة لتأنيبه على مقاطعة المستشارين الاستقلاليين للدورة الأخيرة للمجلس، ليتنصل احجيرة من الالتزام الأخلاقي والسياسي له كمنسق وقع حزبه اتفاقا ثلاثيا، وكعادته حاول الهروب للأمام من خلال الدعوة إلى اتصالات فوقية واجتماعات مسؤولين للحديث عن الوضع الحالي في الجماعة والجهة التي يمني النفس بترأسها.

من جهته، اعتبر بعض متتبعي الشأن السياسي بوجدة أن هذا “العتاب بينهما ما هو إلا حالة تنفيس لهاته الجثة السياسية، ومحاولة إبراز الذات السياسية بعد مدة طويلة من تلقي التعليمات من عبد النبي البعيوي وتنفيذها بحذافيرها خلال ولايتين لمجلس وجدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى