الأسبوع الرياضي

رياضة | الوزير الجزولي يبرز الجانب الإيجابي لمونديال 2030

الرباط – الأسبوع

    لطالما ساهمت التظاهرات الكروية في التعريف بالدول والإمكانات التي تتوفر عليها من ثروات طبيعية وسياحية، كما تساهم في بعث الدفء في العلاقات الثنائية بين بلدان العالم، وهو ما ينطبق على مونديال 2030 الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، بعدما توطدت العلاقات بين هذه الدول وأصبحت ذات أبعاد اقتصادية وسياسية واستثمارية.

وفي هذا الصدد، أبرز محسن الجزولي الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار وتقييم السياسات العمومية، الدور الإيجابي لمونديال 2030، بأنه أمام البلدين الجارين ست سنوات لتعزيز التعاون الثنائي في مشاريع البنية التحتية قبل كأس العالم 2030 التي سينظمانها بالتعاون مع البرتغال، الأمر الذي يؤكد الأثار الإيجابية للتنظيم المشترك لمونديال 2030 بين المغرب وإسبانيا على مستوى الاقتصاد بين البلدين، مما يعني أنه خلال هذه السنوات الست، ستؤدي إلى تكثيف الاستثمارات الإسبانية في المغرب.

كما ستشكل هذه التظاهرة فرصة لتعزيز التعاون بين البلدين في البنية التحتية، لاستقبال المشجعين من جميع أنحاء العالم، وإنه استشرافا لكأس العالم 2030، خصصت الحكومة المغربية 14.5 مليار درهم لتجديد ستة ملاعب، وبناء ملعب جديد بسعة 115 ألف متفرج، وتؤثر الاستعدادات أيضا على تحسين البنية التحتية للصحة والسياحة والنقل، ولا سيما أن إسبانيا أصبحت خلال العقد الماضي المورد الأول للمغرب، بمبادلات تجارية بلغت قيمتها 22 ألف مليون أورو سنة 2023، لترتفع هذه المبادلات بنسبة 40 في المائة في أقل من عامين.

بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي لهذه التظاهرة، ساهمت في تعزيز العلاقات السياسية بين البلدين، وتوحيد الرؤية حول قضايا إقليمية كانت بالأمس القريب نقطة خلال بين الدولتين الجارتين، مما يعني أن تنظيم التظاهرات الرياضية ليس وسيلة للتعريف بمؤهلات البلدان المنظمة، وإنما آلية لكسب شركاء اقتصاديين وسياسيين جدد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى