جهات

الدار البيضاء | معارضة الرميلي تطالب بالتحقيق في مركب محمد الخامس ومطرح النفايات الجديد

الدار البيضاء. الأسبوع

    دعت المعارضة في مجلس جماعة الدار البيضاء، إلى إخراج المدينة من حالة الصراعات و”البلوكاج” الذي تعيشه بسبب خلافات الأغلبية، والتي أدت إلى تعثر العديد من البرامج والمشاريع المبرمجة منذ سنوات.

وانتقد عبد الصمد حيكر، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدار البيضاء، تدبير الأغلبية المسيرة لمجلس الجماعة، لشؤون العاصمة الاقتصادية، معتبرا أن هناك “جملة أعطاب تعاني منها الأغلبية، منها تفككها وضعف مكتبها المسير بسبب الاتهامات والصراعات بين مكوناتها، وهو ما أدى إلى تصدع كبير نتجت عنه انسحابات واستقالات”.

وأضاف حيكر – في لقاء صحفي – أنه تم سجيل نقاط في جدول أعمال المجلس دون علم أو موافقة بعض أعضاء المكتب، مما انعكس سلبا على وتيرة العمل والحصيلة، ويكرس ما تعانيه الأغلبية في المجلس، مسجلا وجود خلافات بين الأغلبية على مستوى بعض المقاطعات، مثل الحي الحسني وسيدي بليوط وعين السبع والبرنوصي.

وقال نفس المصدر، أن والي الجهة صار يحل محل المنتخبين، الأمر الذي يعد إشكالا، سواء من الناحية الديمقراطية أو من الناحية السياسية، مشيرا إلى وجود تباعد بين جدول الأعمال مع برنامج عمل الجماعة المصادق عليه قبل سنة، إذ يخلو من متطلبات تأهيل المدينة للمشاركة في استحقاقات تنظيم كأس العالم التي سيشارك المغرب فيها عام 2030، موضحا أن فريقه طلب تشكيل لجنة تحقيق حول تأهيل مركب محمد الخامس لمعرفة مصير 20 مليار سنيتم التي صرفت عليه دون أن يستجيب لمعايير “الفيفا”، معبرا عن أمله في استجابة المجلس للطلب بخصوص الاستعجالية في تأهيل مركب محمد الخامس، للمساهمة في تنوير الرأي العام.

كما كشف المصدر ذاته عن أسباب تعثر مشروع مطرح النفايات الجديد، الذي لم يتم افتتاحه بسبب رفض رئيس جماعة المجاطية التوقيع على شهادة المطابقة، التي صادق عليها مهندس المشروع، لأسباب سياسية، رغم أن الأشغال مطابقة للتصاميم المرخصة، مبرزا أن الوالي السابق احميدوش، لم يراسل رئيس الجماعة التي يتواجد فوق ترابها المطرح الجديد لاستفساره حول أسباب عدم التوقيع، مما جعل المشروع مغلقا حتى اليوم.

وكشف رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدار البيضاء، ملاحظات بخصوص صيغة الاتفاقيات المصادق عليها من لدن الجماعة، لأن العديد منها لا تُحدد التزامات الأطراف الأخرى، ولا تقدم المعطيات المرتبطة بالمدارات والشوارع ومدى موافقتها لتصاميم التهيئة وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى