جهات

خنيفرة تعيش على وقع الإهمال وغياب برامج تنموية

خنيفرة – الأسبوع

    تعيش ساكنة خنيفرة العديد من المشاكل في ظل تجاهل السلطات الإقليمية والمنتخبة، وغياب برامج تنموية حقيقية للنهوض بالواقع المظلم الذي أصبحت عليه المدينة، بالرغم من كونها تنتمي إلى أغنى الجهات وهي جهة بني ملال خنيفرة.

فالملاحظ أن مدينة خنيفرة في ظل المجلس المنتخب الحالي، تعيش على وقع أزمة اقتصادية كبيرة، وركودا تجاريا حادا، وضعفا كبيرا على مستوى البنية التحتية، وغياب ممرات الراجلين، والإشارات الضوئية المهترئة، وانتشار كبير للكلاب الضالة التي تتجول في شوارع وأزقة المدينة بارتياح.

وتحمل فعاليات محلية مسؤولية تدهور الواقع الحضري للمدينة، إلى السلطات الإقليمية برئاسة العامل محمد فطاح، والمجلس الجماعي بقيادة مصطفى بايا، هذا الأخير لم يحقق أي إضافة للمدينة منذ مجيئه، حيث لازالت تعاني الكثير من الاختلالات على مستوى سوق الجملة، وضعف بنية الأحياء السكنية، وإشكالية التدبير المفوض، بالإضافة إلى مشاكل أخرى متعددة.

وسبق أن فجرت بعض الفعاليات الحقوقية قضية تجاوزات واختلالات سوق الجملة للخضر والفواكه، والذي تكتريه إحدى الجمعيات التي يترأسها عضو في الغرفة الفلاحية للجهة، والمتمثلة في استغلال الميزان العمومي للسوق، ومداخيله الضخمة خارج إطار المراقبة والاتفاق مع الجماعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى