جهات

فلاحو الجهة الشرقية يستغيثون لمواجهة الجفاف

الأسبوع – زجال بلقاسم

    في ظل موجة الجفاف التي تهدد الموسم الفلاحي بالجهة الشرقية بسبب ندرة سقوط الأمطار وتراجع حقينة السدود، المزود الرئيسي للقطاع الفلاحي بالمياه، أصبح الموسم الفلاحي على شفا حفرة من الضياع، مما دفع بالفلاحين إلى دق ناقوس الخطر حول وضعية حقولهم ومنتجاتهم الفلاحية، لتتفاعل وزارة الفلاحة مع نداءات فلاحي الجهة معلنة عن حزمة من المشاريع الواعدة التي تهدف إلى تحسين استعمال مياه الري، لإنقاذ الموسم الفلاحي.

فإذا كانت وزارة الفلاحة أعلنت عن مشروع تحويل عملية الري بسهل “ݣارت” من السقي بالرش إلى السقي الموضعي، بالإضافة إلى تكوينهم في المجال الفلاحي، إلا أن فلاحي زايو لا زالوا يعتمدون الطريقة القديمة في الري، ولا مشروع في الأفق لتغيير هذه الطريقة، بالإضافة إلى عدم استفادة فلاحي سهل “صبرة” من أي تكوينات تجعلهم يطورون من عملهم الفلاحي، كما هو الحال مع باقي فلاحي زايو.

ورغم إعلان وزارة صديقي عن برامج داعمة لفلاحي الجهة الشرقية، إلا أن أغلب هذه المشاريع لا تزال تنتظر التنزيل، مما يدخل اليأس في نفوس المزارعين، خشية ضياع حقولهم الفلاحية، البالغة حوالي 7 آلاف هكتار، فالوزارة الوصية اعتمدت نهج سياسة جديدة للحد من أثار الجفاف بخلق مشاريع ضخمة، إلا أن مجموعة من الفلاحين يعتبرونها متأخرة، أو أنها لا زالت حبرا على ورق، مطالبين بتسريع تنزيلها على أرض الواقع قبل فوات الأوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى