في ظل الجفاف.. المغرب يصدر آلاف الأطنان من “الأفوكا”

الرباط – الأسبوع
في ظل الأزمة المائية التي يتخبط فيها المغرب والتي جعلت الملك يدق ناقوس الخطر ويوجه تعليماته للحكومة من أجل اتخاذ إجراءات مستعجلة وتدابير ضرورية للإسراع في إنجاز مشاريع الماء وترشيد استعماله في العديد من القطاعات، خرجت تقارير إعلامية تكشف أن القطاع الفلاحي وزراعة الأفوكادو في بلادنا تواصل استنزاف المياه بشكل كبير.
وحسب موقع صحيفة “فريش بلازا” الإيطالية، فإن زراعة الأفوكادو في المغرب تحقق أرقاما كبيرة وتقترب من تحطيم الرقم القياسي في الصادرات، حيث صدر المغرب إلى غاية 7 يناير المنصرم، حوالي 30 ألف طن من هذه الفاكهة، ثم ارتفع حجم الصادرات إلى ما بين 42 و45 ألف طن، بمعدل 70 في المائة من الرقم المحدد في 60 ألف طن، حسب تصريحات عبد الله اليملحي، رئيس جمعية المغربية للأفوكادو.
واعتبر اليملحي أن تصدير 60 ألف طن من هذه الفاكهة هذا الموسم ليس سهلا، بسبب عدة إكراهات وعوامل غير مواتية، منها الطبيعية والتجارية، مشيرا إلى تضرر الضيعات بسبب العاصفة الأطلسية التي ضربت المغرب في شهر أكتوبر الماضي، خاصة في إقليم العرائش الذي يعتبر مركز إنتاج “الأفوكا”، وقال: إن الأفوكادو المغربية تتنافس مع إسبانيا وإسرائيل في السوق الأوروبية، وكذا أمريكا اللاتينية، خاصة الشيلي وكولومبيا، مشيرا إلى أن الطلب حاليا تراجع مقارنة مع الموسم الماضي، بسبب النقص الاستثنائي في الاهتمام بالأفوكادو من جانب المستهلكين.
وبخصوص القيود والإجراءات التي وضعتها الحكومة لزراعة الأفوكادو، بسبب ندرة المياه والجفاف، أوضح اليملحي، أن الجفاف يضرب جنوب المملكة بشدة، لكن في الشمال يقع معظم إنتاج الأفوكادو ومستمر لوجود أمطار واحتياطات ضخمة من المياه الجوفية.



