كواليس الأخبار

أزمة الماء تعيد الوزير الرباح إلى الواجهة

الرباط – الأسبوع

    يرى عزيز الرباح، القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، أن هناك إجراءات يجب القيام بها لأجل الخروج من أزمة الماء الحالية، خاصة وأن المغرب أطلق برنامجا استعجاليا 2020-2027 بمبلغ يفوق 120 مليار درهم، ومخططا بعيد المدى 2050 يقدر بـ 400 مليار درهم، ويتم إنجاز العديد من المشاريع في هذا الإطار مع تسريع الوتيرة نظرا لحالة الجفاف الذي طال لخمس سنوات، وأيضا للطلب المتزايد على الماء، والاستهلاك الغير معقلن في بعض القطاعات.

وكشف الرباح عن بعض الحلول لأزمة الماء من خلال ورقة نشرها عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن ضرورة القيام بإجراءات استعجالية للخروج من أزمة الماء، لدعم جهود الدولة في كل البرامج والمشاريع المائية، والالتزام بخطط الترشيد وعقلنة الاستهلاك الذي يمثل تقريبا 85 % في الفلاحة و15 في المدن والتجمعات السكنية، ودعا إلى مراجعة الأنشطة الفلاحية واعتماد أنشطة أقل استهلاكات للماء، مع تخصيص دعم لذلك مشابه للدعم الموجه للنقل الأقل تلويثا، وربط الدعم الموجه للأنشطة الاقتصادية والفلاحية بضرورة ترشيد استغلال الماء وفق معايير شفافة وعادلة، والصرامة في الموافقة على مشاريع الاستغلال المهني والفلاحي لأراضي الدولة والجموع والأوقاف بالالتزام بالأنشطة المستدامة والأقل استهلاكا للماء.

تتمة المقال بعد الإعلان

وشدد الرباح على ضرورة انخراط كبار الدولة ومسؤوليها وخدامها وموظفيها، في إعطاء القدوة في ترشيد استهلاك الماء، لأنهم الأولى بذلك وقدوة للمجتمع، ونفى مسؤوليته في أزمة الماء الحالية، مشيرا إلى أنه لم يكن مسؤولا عن قطاع الماء في وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك 2012-2016، ووزارة الطاقة والمعادن والبيئة 2017-2021.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى