الأسبوع الرياضي

رياضة | تأثر المحترفين المغاربة سلبا بالإقصاء من “الكان”

الرباط – الأسبوع

 

    سجل المحترفون المغاربة حضورا باهتا مع أنديتهم بعد الإقصاء المر من الدور الثاني من كأس إفريقيا، إذ تباينت عودتهم إلى أنديتهم هذا الأسبوع بين الرسمية ومقاعد البدلاء، ليشكل الإقصاء من دور الـ 16 أمام جنوب إفريقيا، إحباطا كبيرا بعدما كانت الآمال معلقة على نيل اللقب.

تتمة المقال بعد الإعلان

فبخصوص مغاربة إسبانيا، وباستثناء يوسف النصيري، الذي عاد قويا إلى فريقه إشبيلية، بعد تسجيله ثنائية، ليدون اسمه في تاريخ الليغا كأفضل هداف مغربي، شهدت الجولة 23 مشاركة الثنائي شادي رياض والزلزولي كبديلين في مباراة فريقهما ريال بيتيس ضد خيتافي، والتي انتهت بالتعادل (1-1)، فرغم دخول اللاعبين في الدقيقة 66، لم يستطيعا تقديم الإضافة المطلوبة، إذ تحصل رياض على تقييم 6.8، والزلزولي على تنقيط 6.4.

وفي قمة الجولة 23 من الدوري الإنجليزي، شارك نايف أكرد في خسارة فريقه ويست هام ضد مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة، إلا أن تدخلاته كانت ناجحة 100 %، فقد كانت بياناته كالتالي: الاستحواذ 9 مرات، وتمت مراوغته في مناسبة وحيدة، ليحصل على تقييم 6.2.

من جهتهم، شارك نصير مزراوي أساسيا في فوز فريقه بايرن ميونيخ على بروسيا مونشنغلادباخ بنتيجة 3-1، في الجولة 20 من الدوري الألماني، إذ لعب 61 دقيقة، بلغت تدخلاته الناجحة فقط 20 %، وتمريراته الصحيحة 91 %، ليحصل على تقييم 6.9، كما شارك إسماعيل الصيباري في تعادل فريقه آيندهوفن ضد أياكس أمستردام بهدف لمثله، في قمة الجولة 20 من الدوري الهولندي، وتمكن من صناعة هدف التعادل لفريقه، كما بلغت نسبة تدخلاته الناجحة 100 %، وحصل على تقييم 7.2.

تتمة المقال بعد الإعلان

أما مغاربة فرنسا، فقد شارك حارث وأوناحي أساسيين ضمن تشكيل مارسيليا ضد ليون في الجولة 20، التي انتهت بخسارة فريقهما بهدف دون رد، وشارك اللاعبان 90 دقيقة كاملة، حصل أوناحي فيها على تقييم 6.3، وحارث (7.0). بدوره، ساهم أيوب الكعبي في خسارة فريقه أولمبياكوس ضد باناثنياكوس ضمن مباريات الجولة 21 من الدوري اليوناني، بعد دخوله بديلا في الشوط الثاني، حيث سدد أربع كرات، واحدة منها فقط كانت بين الخشبات الثلاث، وكسب التحاما هوائيا وحيدا من أصل 4، وحصل على تقييم 6.9.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى