جهات

ساحة “الانبعاث” بالزمامرة كلفت ملياري سنتيم دون فائدة

الزمامرة – الأسبوع

 

    أصبحت ساحة “الانبعاث” بمدينة الزمامرة في وضعية كارثية، إذ تعرضت مجموعة من الفضاءات داخلها للتخريب بعد مرور حوالي 9 سنوات على افتتاحها في وجه السكان لكي تكون متنفسا لهم.

تتمة المقال بعد الإعلان

 وقد شيدت هذه الساحة الكبرى على مساحة تقدر بـ 4 هكتارات بغلاف مالي يناهز ملياري سنتيم، وسط المدينة على الطريق الوطنية الأولى الرابطة بين الشمال والجنوب، إذ أنشئت بها تجهيزات عصرية كبيرة، تتجلى في مرافق ترفيهية ورياضية ونافورات مائية موسيقية، ومساحات خضراء، وكاشفات ضوئية من الطراز العالي، إضافة إلى كاميرات رقمية للمراقبة.

لكن، لم تبق من هذه التجهيزات إلا الأطلال، نتيجة الإهمال الذي طالها من المجلس الجماعي، الجهة الوصية عليها، وأيضا بسبب التخريب الذي تعرضت له التجهيزات التي كانت تتوفر عليها، من جراء غياب حراس لهذه الحديقة العمومية.

وهكذا أصبحت بعض مرافقها التحتية في وضعية غير لائقة، فمصابيح الإنارة تعرضت لتكسير زجاجها من طرف المخربين، كما تم تخريب بعض التجهيزات الترفيهية والرياضية، والنافورات المائية أصبحت معطلة وغير مشغلة، في حين تعرضت المساحات الخضراء التي تضم الأشجار والعشب الطبيعي، للاجتثاث وتحولت إلى مساحات فارغة وقاحلة بسبب توقف عملية السقي، وغياب أشغال الصيانة والإصلاح للحفاظ على هذه التجهيزات التي كلفت غلافا ماليا كبيرا، حيث أصبحت هذه الساحة مأوى للمشردين والكلاب والقطط الضالة التي تشكل خطرا على المواطنين، كما أن بعض الأماكن الموجودة بها تنتشر فيها الأزبال والنفايات، وتفوح من بعض النقط داخلها روائح كريهة بسبب لجوء بعض الغرباء إليها للتبول في ظل عدم وجود مراحيض عمومية بها.

تتمة المقال بعد الإعلان

وبالتالي، فإن ساحة “الانبعاث” توجد في وضعية يرثى لها تقتضي تدخلا عاجلا من جميع الجهات المسؤولة، لإعادة الحركية لها.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى