تحليلات أسبوعية

ملف الأسبوع | كواليس لعب موريتانيا على الحبلين بين المغرب والجزائر

منذ ما يقارب الستة عقود وموريتانيا تلعب على الحبلين بين المغرب والجزائر، حيث تتقارب مع هذا البلد في مرحلة من المراحل، ثم تعود إلى البلد الآخر، وهي سياسة خارجية متبعة لعقود، الأمر الذي جعل من تلك العلاقات الثنائية غير قادرة على المضي بعيدا، بل إنها تجد نفسها مجبرة على التوقف عند نقطة معينة.. فهل ستستمر موريتانيا في نهج هذه السياسة، أم أن هناك مؤشرات للتحول في اتجاه المغرب أو الجزائر، بصفة نهائية ؟

 

أعد الملف: سعد الحمري

 

تأرجح الموقف الموريتاني ما بين 2021 و2022 انتهى لصالح المغرب على حساب الجزائر والبوليساريو

تتمة المقال تحت الإعلان

    أحدث تحرير القوات المسلحة الملكية لمعبر الكركرات من قطاع الطرق المحسوبين على جبهة البوليساريو، بتاريخ 13 نونبر 2020، تحولا كبيرا على المستوى الجيوسياسي للمنطقة.. فقد أعطى هذا الحدث أهمية كبرى لبعض دول المنطقة وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية الموريتانية، التي وجدت نفسها لاعبا أساسيا في المنطقة، أو مرغمة على لعب دور أساسي، غير أن ما يهمنا هنا هو السياسة الخارجية التي اتبعها هذا البلد مع جيرانه، والمقصود هنا المغرب والجزائر، اللذان تطورت العلاقات بينهما في اتجاه معاكس وأدت إلى قطيعة بينهما.. ما زالت مستمرة إلى اليوم، وقد تستمر عقودا طويلة..

إن ما يلاحظ فيما يخص السياسة الخارجية الموريتانية خلال هذه المرحلة، هو تقلبات يمكن وصفها بالدراماتيكية.. ففي نهاية سنة 2020 وبداية سنة 2021، تأرجح موقف نواكشوط بين الحديث عن عزمها سحب اعترافها بجمهورية الوهم، نتيجة أزمة ارتفاع الأسعار في المواد الأساسية بموريتانيا، بسبب إغلاق معبر “الكركرات” الحيوي، واتصال بين الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني ولد الغزواني، عبر من خلاله الملك عن استعداده لزيارة موريتانيا، كما دعا الرئيس الموريتاني إلى القيام بزيارة للمغرب، ثم انقلب موقف الجارة الجنوبية للمملكة رأسا على عقب، حيث استقبل الرئيس الموريتاني بعد أيام من ذلك، وفدا ممثلا للجمهورية الوهمية، الأمر الذي حول التقارب بين البلدين، المغرب وموريتانيا، إلى تباعد وتنافر، وهو الوضع الذي جعل المغرب منتصف سنة 2021، يذيع عبر إعلامه الرسمي، عزم المملكة على بناء ميناء في مدينة الكويرة، وإعادة إعمارها من أجل جعلها قطبا اقتصاديا إلى جانب مدينة الداخلة،

لقد قرأت 10% من هذا المقال نظرا لتوفره حاليا في الأكشاك

لإتمام القراءة، بإمكانكم اقتناء العدد الحالي من جريدة الأسبوع الصحفي بجميع أكشاك المغرب أو الاشتراك و متابعة الاطلاع الآن على جميع مقالات “الأسبوع الصحفي”  مباشرة عبر الموقع !

الاشتراك في النسخة الرقمية

‫2 تعليقات

  1. مجرد تساؤل.
    متى يستفيق المغرب من الأحلام !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “نتيجة أزمة ارتفاع الأسعار في المواد الأساسية بموريتانيا، بسبب إغلاق معبر “الكركرات” الحيوي، واتصال بين الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني ولد الغزواني، عبر من خلاله الملك عن استعداده لزيارة موريتانيا” انتهى الاقتباس
    لو كانت واردات موريتانيا ضرورية للموريتانيين أو بدون بدليل ما رفعت الأخيرة جمركتها بنسبة 171%.
    فعلا، في اتصال هاتفي يوم: 20/11/2020، عبر الملك لنظيره الموريتاني رغبته زيارة موريتانيا، لكن ولد الغزواني رفض استقباله وفتح بابه على مصراعيه لقادة البوليزاريو. جاء في المقال ما نصه:
    ” ثم انقلب موقف الجارة الجنوبية للمملكة رأسا على عقب، حيث استقبل الرئيس الموريتاني بعد أيام من ذلك، وفدا ممثلا للجمهورية الوهمية، الأمر الذي حول التقارب بين البلدين، المغرب وموريتانيا، إلى تباعد وتنافر” انتهى الاقتباس
    الحقيقة التي يجب الإقرار بها أن المغرب منبوذ من جيرانه وسيبقى كذلك ما لم يُغير سياسته 180 درجة، ولن ينفعه استئساده بالكيان والأمريكان.
    في دراسة نشرها معهد “مالكوم كير- كارنيغي” للشرق الأوسط يوم:15/09/2023، تحت عنوان:”شمال إفريقيا يرفض التطبيع”، جاء فيه ما نصه:
    “تجلس ثلاث من أكثر الحكومات المناهضة للتطبيع (الجزائر، تونس، ليبيا) جنبا إلى جنب في جميع أنحاء شمال أفريقيا…لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت العزلة المتزايدة للحكومة المغربية عن جيرانها القريبين – بسبب الصحراء الغربية أو العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية المتنامية مع إسرائيل – ستدفع إسفينا أعمق إلى منطقة مقسمة بالفعل” انتهى الاقتباس

  2. Le maroc c’est une équation très élevé pour les Charlots ramassés caporaux Harki on compare pas l’incomparable les complotistes resteront ainsi ils ont perdu ils perdent ils perdront

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى