مختصرات

“أسرار العاصمة” لعدد 02 إلى 08 فبراير 2024

أسرار العاصمة

» بينما العاصمة تتباهى أمام باقي العواصم بالأوراش الملكية التي انتشلتها من التخلف وحلقت بها إلى سماء التحضر والرقي في كل مناحي الحياة.. لم تتحرك الجماعة، المكلفة قانونيا بجغرافية وتاريخ أسماء الشوارع والساحات والأزقة، من أجل اتخاذ ما يلزم لتصحيح الأخطاء الجسيمة المعلقة والملطخة لجل اللوحات الاسمية.. فمتى تنتبه لهذه الأخطاء التي لا تشرفها وهي تقود عاصمة الثقافة.

__________________________

تتمة المقال بعد الإعلان

» من الشرق العربي، وتحديدا من المملكة العربية السعودية وعاصمتها الرياض، جددت تأكيد إيمانها بوحدة أختها المملكة المغربية، الامتداد الطبيعي للجذور العادية لها في إفريقيا، وكان على عاصمتنا بواسطة جماعتها، الإشعار علانية بالامتنان لهذا الدعم الأخوي غير المشروط، وذلك برد التحية بمثلها، فتسمي ساحة “باب الحد” مثلا بساحة “العربية السعودية”.

__________________________

» عند وفاة العلامة عبد الله كنون تغمده الله بواسع رحمته، بادرت بلدية مدينته طنجة إلى تأسيس “مؤسسة عبد الله كنون” للحفاظ على خزانته ومؤلفاته وكل ما يتعلق به، ونتمنى من جماعة العاصمة الثقافية أن يقرر مجلسها الجماعي وبتنسيق مع ذوي الحقوق، أن يتبنى إحداث “مؤسسة عباس الجراري” لتحتضن خزانته ومؤلفاته وندوات “النادي الجراري”.

تتمة المقال بعد الإعلان

__________________________

» نفس البلدية الطنجاوية أطلقت على شارع ومؤسسة تعليمية اسم العلامة عبد الله كنون، ونعلم بأن المحطة الطرقية السابقة للنقل عبر الحافلات (القامرة) هي ملك جماعي، فيمكن أن تحتضن المؤسسة المقترحة اعترافا لما أسداه الراحل عباس الجراري للوطن وللثقافة من نضال فكري قل نظيره، جعل منه عميد الأدب المغربي.

__________________________

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى