جهات

هل ينجح احجيرة في قيادة مجلس الجهة الشرقية ؟

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    بعدما تم تعيين عمر احجيرة، النائب الأول لرئيس جهة الشرق، لتدبير شؤون المجلس خلفا للرئيس عبد النبي البعيوي المعتقل في قضية “إسكوبار الصحراء”، من أجل الإشراف على تسيير مكتب المجلس وإدارته، ورئاسة أول دورة للمجلس في شهر مارس المقبل، للمصادقة على المشاريع والبرامج المتوقفة، باعتباره مكلفا من قبل سلطات الوصاية، يتساءل مجموعة من النشطاء عن قدرة الاستقلالي احجيرة على قيادة الجهة الشرقية في الوقت الحالي.

تتمة المقال تحت الإعلان

فتكليف احجيرة من لدن السلطات الولائية لا يتعارض مع صفته كبرلماني وفق القانون المنظم لمجالس الجهات، شرط ألا تتجاوز مدة تدبيره المؤقت للمجلس ستة أشهر، حينها سيكون مطالبا بتقديم استقالته من إحدى المهام وإلا سقط في حالة التنافي، لكن في حالة إن لم يسقط عمر احجيرة في فخ التنافي القانوني، فإنه سيسقط في تاريخه كرئيس لبلدية وجدة وبرلماني عن مدينة الألفية لم يترك في تاريخ تسييره منجزات تشفع له لدى الوجديين.

وعلق بعض المتتبعين للشأن الاجتماعي بوجدة، بأن احجيرة لم يقدم شيئا للمدينة رغم تسييرها، بل لم يستطع أن يحافظ على المنشآت السوسيو اجتماعية والثقافية والرياضية، التي دشنها الملك خلال زياراته السابقة لمدينة الألفية، فما بالك أن يقدم الإضافة للجهة كلها رغم اختلاف الآراء داخل مجلس الجهة، وخير مثال على ذلك، عندما قام بإصلاح ساعة البلدية بمبلغ 123 مليون سنتيم، متسائلين هل إصلاح الساعة يتطلب هذا المبلغ الضخم؟ وإذا افترضنا أن المبلغ ليست فيه مبالغة، فهل يعتبر إصلاح الساعة من أولويات المدينة؟ مشيرين إلى مبلغ استهلاك الهاتف النقال من طرف احجيرة في فترة تسييره للبلدية، حيث عبروا عن غضبهم خلال مناقشة الحساب الإداري من طرف اللجنة المالية، وهو ما يعني أن الرئيس الحالي لمجلس جهة الشرق مكلف من حيث المبالغ التي ينفقها على ذاته، دون أن يكون له أثر في تنمية المدينة اقتصاديا واجتماعيا.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى