الأسبوع الرياضي

رياضة | كرة اليد وكرة المضرب.. ضحايا كرة القدم

الرباط – الأسبوع

 

    لا أحد ينكر ما وصلت إليه كرة القدم المغربية بمختلف منتخباتها في مجمل المحافل الدولية، والبطولات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم، فتوهج منتخبات كرة القدم فتح شهية الجمهور المغربي لرؤية الرياضيين المغاربة يعتلون منصات التتويج في مختلف المسابقات التي يشاركون فيها، لا سيما وأننا على مقربة من منافسات الألعاب الأولمبية، إحدى التظاهرات الرياضية التي تبرز فيها الدول المتقدمة عظمتها الرياضية وقوتها على المستوى الدولي.

تتمة المقال بعد الإعلان

ففي هذا الإطار، تعيش كرة المضرب جمودا لم يسبق لها أن عاشته في تاريخها، فبعدما كان المغرب مضرب المثل في هذه الرياضة، وأنتج أبطالا تفاخر بهم العرب والأفارقة، كهشام أرازي ويونس العيناوي وكريم العلمي، ها هو اليوم يعيش على هامش هذه الرياضة بالنسبة للقارة الإفريقية، بعدما سحبت تونس البساط منه، بفضل تفوق لاعبتها أنس جابر، فتوالت سنوات طويلة ولا أحد يحرك ساكنا، علما أن رئيس جامعة التنس هو نفسه رئيس اللجنة الأولمبية المغربية، وكذلك مدير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، وله سلطة وقدرة كبيرة على تغيير الوضع في التنس المغربي.

فنجاح كرة القدم المغربية جعل الإعلام الرسمي والمنابر الإلكترونية منشغلة طبعا بكرة القدم، وتحاول تشطيب مهازل ومشاكل الرياضة المغربية تحت السجاد وكأن كل شيء على ما يرام ما دام المنتخب “رابع العالم”، وشارك في كأس إفريقيا، وسفيان بوفال وعزالدين أوناحي يمتعون في ملاعب كرة القدم بفنياتهم ومهاراتهم، وما دام سفيان البقالي بمجهود فردي يحفظ ماء وجه الرياضة المغربية في المحافل الدولية، فـ”الرياضة المغربية بخير”، مبدأ يعيد طرح السؤال من جديد حول أهلية رؤساء الجامعات الرياضية المغربية، في ظل عدم انعقاد الجموع العامة التي يفرضها قانون التربية البدنية.

ما يقال على التنس المغربي يقال عن كرة اليد، التي منيت بهزيمة نكراء أمام المنتخب الجزائري ومغادرتها لكأس إفريقيا لكرة اليد التي أقيمت في مصر مؤخرا، من دور الربع نهائي، أضف إلى ذلك كرة السلة والطائرة والريكبي، والريشة، وغيرها من الرياضات، والتي استبشر المغاربة خيرا بعد تعيين وزارة خاصة لها لإحياء الألعاب المدرسية وتكريس التفوق المغربي فيها كما جرت العادة، لكن الكل منشغل بمنتخب الركراكي الناجح بفضل المحترفين المغاربة في أوروبا قبل سقطته في ثمن نهائي “كان” الكوت ديفوار، ونسوا باقي الرياضات المغربية.

تتمة المقال بعد الإعلان

تعليق واحد

  1. Le maroc n’a plus besoin des fédérations sportifs qui envoient leurs équipes nationales pour la figurations et le tourisme les années de n’importe quoi et révolu et l’exemple récent le championnat d’Afrique du Handball que leur équipe nationale est sortie humilié par une équipe de cap Vert triste période pour le Handball marocain

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى