جهات

أغرب المشاريع بجماعة تطوان.. تسمية الشوارع دون تهيئتها

الأسبوع – زهير البوحاطي

    استغرب العديد من المواطنين بمدينة تطوان، من قيام الجماعة الترابية بتسمية بعض الشوارع ووضع لوحات عليها رغم أنها غير مهيكلة ولم يشملها الإصلاح والتهيئة بصفة نهائية، حيث تغطي التربة الأرض منذ سنوات وكأنها بالعالم القروي وليس داخل المدار الحضري، مما يؤكد أن بعض الأحياء الشعبية داخل مدينة تطوان السياحية، لم تشملها برامج التأهيل، ولم تصل إليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهذا بسبب غياب الجهات المعنية، سواء السلطة المحلية أو الهيئات المنتخبة، وعدم القيام بجولات ميدانية لهذه الأحياء من أجل الوقوف على معاناة ساكنتها، خصوصا عند تساقط الأمطار التي تحول هذه الشوارع إلى مصيدة بسبب الأوحال والبرك المائية التي تتشكل لعدم تسريح مجاري الصرف الصحي، إذ يصعب على المواطنين سلك شارع “معاذ بن عفراء” كما هو ظاهر في الصورة الخاصة بـ”الأسبوع”، والتابع للملحقة الإدارية سمسة، حيث يعرف ازدحاما عمرانيا وعملية بناء مكثفة بسبب قيام الجماعة الترابية بمنح تراخيص لبناء عمارات وإقامات سكنية رغم أن الشارع لا يتوفر على البنية التحتية الضرورية، من صرف صحي ومجاري مياه الأمطار والإنارة العمومية وغيرها، مما يطرح العديد من التساؤلات حول المعايير التي تعتمدها الجماعة في منح هذه الرخص في الوقت الذي يحرم فيه بعض المواطنين من رخص البناء رغم تواجد أرضهم بشوارع مهيكلة وتتوفر فيها شروط البناء والتعمير.

وهذا نموذج للعديد من الشوارع التي تمت تسميتها، لكنها لم تنل حظها من التنمية رغم أن تطوان يتغنى باسمها في المحافل الدولية لكونها مدينة سياحية بامتياز، كما تراهن على ذلك الجماعة الترابية، لكن الواقع الذي توجد عليه العديد من الأحياء التي تتم زيارتها خلال الحملات الانتخابية، يكذب ذلك جملة وتفصيلا.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى