كواليس الأخبار

الحملة التطهيرية تدفع نواب الأمة للهروب من البرلمان

رقم قياسي في الغياب

الرباط – الأسبوع

    كشفت جلسة تقديم زينب العدوي لتقرير المجلس الأعلى للحسابات، عن غياب كبير للبرلمانيين، سواء المستشارين أو النواب، رغم أنها كانت جلسة مشتركة بين المجلسين، ليطرح السؤال عن سبب هذا الغياب والخوف من الحضور.

وقدمت رئيسة المجلس الأعلى للحسابات عرضها أمام مقاعد شبه فارغة من النواب رغم أن الجلسة ذات أهمية كبيرة وتأتي من أجل تذكير البرلمانيين بخلاصات التقرير والعمل الذي يقوم به المجلس في مراقبة التدبير العمومي وعمل الحكومة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية التي يترأس بعضهم مجالسها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وسبق لـ”الأسبوع” أن نبهت إلى انتشار ظاهرة الخوف في البرلمان، ما تحول إلى موجة غياب بسبب الخوف من المحاسبة فما بالك بالحضور في جلسة تترأسها رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، العدوي، التي وضعتها “الأسبوع” في الصفوف الأولى لإطلاق الحملة التطهيرية الجديدة تحت عنوان “غزوة العدوي” (انظر صورة العدد 12 يناير 2024).

وعرفت الجلسة المشتركة للمجلسين غياب نصف النواب والمستشارين، كما شهدت غياب أعضاء من الحكومة، باستثناء حضور شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس..

ويعد تقرير العدوي ذا أهمية بالغة، خاصة وأنه يبرز مكامن الخلل في عدة قطاعات، ويقدم نصائح وتوجيهات إلى البرلمانيين بخصوص تخليق العمل البرلماني وتطوير المجال التشريعي في العديد من القطاعات، إلا أن الجلسة التي كان من المفروض أن تعرف حضور 515 برلمانيا، عرفت حضورا ضعيفا.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى