جهات

سمعة البعيوي فرملت “التراكتور” في الجهة الشرقية

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    بعد اعتقال رئيس جهة الشرق والأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة عبد النبي البعيوي، بدأ الحديث عن تراجع شعبية “البام” في الجهة، ومدينة وجدة خصوصا، حيث فقدت الساكنة الثقة في أعضاء الحزب، وبدأت البحث عن أحزاب جديدة تكون قريبة من انشغالاتهم، كما فقد أعضاء حزب “التراكتور” بوصلة العمل، عقب تخبطهم في برمجة لقاء جهوي بين الأعضاء الجهويين في الجهة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق مصادر محلية، فإن أعضاء “البام” اصطدموا بحجم الفراغ الذي خلفه البعيوي، ليس لكون المنسق الجهوي كان رجل تنظيم، بل لانفراده باتخاذ القرار دون إشراك باقي الأعضاء في الرأي، لكونه كان يسيطر على جميع مناحي تصريف القرار الحزبي بالجهة، لضمان الولاء “الأعمى”، وهو ما أفضى في النهاية إلى استبعاد جميع الأسماء التي يمكن اللجوء إليها في هذه الظرفية الحرجة، توضح ذات المصادر.

ورغم تسابق الأعضاء الجهويين لإعادة الحزب إلى الواجهة، إلا أن واقعة “شبكة البعيوي” وضعت أسهم الحزب في الأسفل، وخاصة في وجدة، إذ يقترن اسم “البام” بالبعيوي وأنشطته غير القانونية والتهم الموجهة إليه، وهو عامل آخر يجعل العديد من الأعضاء يفضلون الانزواء والتراجع إلى الخلف، مما يعني غياب الثقة في الأعضاء فيما بينهم، وهي معضلة تجعل استمرار الحزب على الأقل بالوجوه التي كانت في المشهد في الفترة الماضية، أمرا غير ممكن بتاتا. 

بينما ذهب البعض إلى أن بقاء الحال على هذه الوضعية بالنسبة لـ”البام” في الجهة الشرقية، ستستفيد منه بعض الأسماء في الحزب، وهي على الأرجح “استفادت” من الحزب، خاصة في الانتخابات الأخيرة، وأقصى استفادة ممكن من “البام” حققتها، وبالتالي عودة الدورة التنظيمية من شأنها إرباك مصالحها، تقول نفس المصادر.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى