جهات

الملك يحول مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب إلى مشروع إفريقي لخدمة دول الساحل الأطلسي

الداخلة – الأسبوع

 

    تعرف العلاقات المغربية النيجيرية تطورا كبيرا على الصعيد الاقتصادي والدبلوماسي، في إطار سياسة “جنوب-جنوب” التي ينهجها الملك محمد السادس منذ عدة سنوات، بهدف تعزيز شراكة المملكة مع الدول الإفريقية، لا سيما المتواجدة في غرب القارة السمراء والمطلة على المحيط الأطلسي.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الإطار، كشف بلاغ للديوان الملكي، أن الملك محمد السادس أجرى مباحثات هاتفية مع الرئيس النيجيري الجديد بولا أحمد أديكونلي تينوبو، تناولت هذه الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية، كما تناولت المباحثات مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي / نيجيريا-المغرب، وهو المشروع المهيكل الذي سيشكل استراتيجية للاندماج الإقليمي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمجموع بلدان غرب إفريقيا.

وحسب البلاغ، فقد وجه الملك محمد السادس الدعوة إلى الرئيس النيجيري أحمد أديكونلي، للقيام بزيارة للمغرب، سيتم تحديد تاريخها عبر القنوات الدبلوماسية.

في هذا الإطار، كشف عبد الحميد الجماهيري، المحلل السياسي ومدير نشر جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، أن الملك وضع للمشروع عنوانا معلنا لخط أنبوب الغاز، كونه المشروع الإفريقي – الأطلسي، الذي سيساهم في تطور العلاقة الثنائية إلى علاقة متعددة الأطراف بمضمون جيواستراتيجي، هو الأفرو-أطلسي، الذي يمتد على 7 آلاف كلم، ومردوديته في صالح 11 دولة، إضافة إلى أخرى ستكون من الرابحين، والدلالة الثانية، هو أثره على دول غرب إفريقيا.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأضاف الجماهيري، في مقاله، أن علاقات المغرب ونيجيريا في صميم التوجه الجيواستراتيجي، سواء من خلال الدول المتشاطئة مع الأطلسي، أو الدول البعيدة عنه، دول الساحل، وللمغرب في كلتا الدائرتين مشاريع جيوستراتيجية وسياسة واضحة، معتبرا أن دعوة الرئيس النيجيري لزيارة المملكة هي إحدى ميزات الدبلوماسية الملكية، حيث يكون بلاغ الديوان إخباريا، وفي الوقت نفسه إعلانا عن جدول أعمال الزيارات أو اللقاءات مع رؤساء الدول والحكومات.

وأكد عبد الحميد الجماهيري، أن المشروع وصل سنة التنزيل، وهي السنة الجارية، وأنه أكبر مشروع استراتيجي بالنسبة للقارة، كما سيكون له أثر جيوسياسي طاقي في العالم بما يعنيه ذلك من ضمانة للأمن الطاقي في العالم، وإن تسمية الأنبوب كإنجاز أفرو-أطلسي، يعني ذلك أن نيجيريا ستكون معنية بمبادرة الملك حول الواجهة الأفرو-أطلسية، التي تضم 23 دولة، كما ستكون معنية – ولا شك – بما يريده المغرب إزاء دول الساحل، حيث أن لها حدودا مع ثلاثة دول هي النيجر وتشاد وغير بعيد عنها بوركينافاسو، يضيف نفس المصدر.

يذكر أن المغرب ونيجيريا وقعا معا مذكرات تفاهم تخص مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، مع عدة دول إفريقية، وهي: غامبيا، غينيا بيساو، غينيا، سيراليون، غانا، ساحل العاج، ليبيريا، والبنين، للانضمام إلى المشروع، ليرتفع بذلك عدد الدول المشاركة فيه إلى 10 بلدان.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى