كواليس الأخبار

هيئة حقوقية تدعو إلى عفو شامل عن معتقلي حراك الريف

الرباط – الأسبوع

    دعت مؤسسة “الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان”، التي توجد على رأسها خديجة المروازي، (دعت) الدولة إلى إصدار عفو شامل على كافة المعتقلين على خلفية حراك الريف، وعلى الصحافيين والمدونين، المحكومين منهم والمتابعين في عدة قضايا، بعد ترأس المغرب للمجلس الدولي لحقوق الإنسان بجنيف.

وحسب “الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان”، فإن “إصدار العفو من شأنه أن يقوي المناعة الوطنية والجبهة الداخلية، ويُوطِّد الثقة والأمل في المستقبل، ويعطي دفعة قوية في ترسيخ الممارسة الديمقراطية ودعم جهود التنمية التي لا تزهر إلا في تربة الحرية وسيادة القانون”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وسجلت ذات المؤسسة، أن تولي المغرب مسؤولية رئاسة مجلس حقوق الإنسان خلال هذه السنة، ينبغي أن يكون فرصة لحزمة من القرارات والتدابير الجريئة على مستوى تعزيز حماية حقوق الإنسان والنهوض بها ببلادنا، سواء على مستوى استكمال ملاءمة التشريعات الوطنية مع مستلزمات الممارسة الاتفاقية للمغرب، أو على مستوى السياسات العمومية أو حكامة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان ونجاعتها، وأكدت على ضرورة “تدارك بعض الاختلالات وتصحيح مسار انخراط بلادنا في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان وتقويته، ولا سيما بالعمل على تدارك التأخير في تقديم بعض التقارير الدورية الوطنية أو التأخير على مستوى التفاعل مع قائمة المسائل، عندما يتعلق الأمر بتبني المسطرة المبسطة، والعمل على إعمال الملاحظات الختامية والتوصيات الصادرة عن هيئات المعاهدات والنظر في تيسير زيارات الإجراءات الخاصة (المقررون الخاصون)، وكذا إعادة النظر في الإطار التنظيمي للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان ووضع خطة وطنية جديدة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان مندمجة وواقعية وقابلة للتنفيذ ومتوافقة مع المعايير الدولية ذات الصلة.

وشددت مؤسسة “الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان”، على ضرورة تعزيز وحماية حقوق الإنسان ودعم الحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، ورفع كل أشكال التضييق على عملها، ودعت المغرب إلى تنظيم مؤتمر “فيينا + 31” للتداول دوليا في مآلات مؤتمر 1993، الذي نظمته الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان وأسفر عنه صدور وثيقة “إعلان وبرنامج عمل فيينا”، خصوصا وقد بات ضروريا اليوم النظر في التهديدات والمخاطر التي تواجهها حقوق الإنسان على أكثر من صعيد.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى