كواليس الأخبار

المجتمع المدني يسجل ضعف الحكومة في التعاطي مع الطابع الرسمي للغة الأمازيغية

الرباط. الأسبوع

    اعتبرت “الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة”، أن حصيلة الحكومة في مجال الأمازيغية لا ترقى إلى مستوى الانتظارات، وأن كل السياسات العمومية والترابية كرست دونية اللغة الأمازيغية وثانويتها، مما يبرز عدم توفرها على خارطة طريق واضحة لتنزيل شعاراتها والوفاء بالتزاماتها بخصوص الأمازيغية.

وسجل التقرير السنوي للشبكة الأمازيغية، غياب برنامج أو خطة عمل واضحة تتبناها الحكومة لتنفيذ التزامات الدولة تجاه الأمازيغية كما هو منصوص عليه في القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، فضلا عن كون الحكومة لا تعتمد المقاربة التشاركية في تدبير الملف، مع ضعف التنسيق بين مكوناتها وغياب الالتقائية بين مختلف المتدخلين القطاعيين، مما يسهم في هدر الطاقات والإمكانات والجهود.

تتمة المقال بعد الإعلان

ورصدت إقبار المخطط الحكومي المندمج الذي أعدته حكومة سعد الدين العثماني وخارطة الطريق التي أعدها الوزير سعيد أمزازي في آخر ولايته، دون توضيح الأسباب والدوافع وراء ذلك، مما يشكل هدرا للزمن السياسي والتنموي، مع تجميد اللجنة البين وزارية المكلفة بتتبع تدبير ورش تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، وعدم تفعيل القانون التنظيمي الخاص بإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

وأشار التقرير إلى ضعف الفاعلية في مجالات تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، خاصة في مجالات التعليم والإعلام والإدارة والمرافق العمومية، واستمرار ممارسات تمييزية في استعمال اللغة الأمازيغية في التشوير، وهو ما ينضاف إلى تعويم الصندوق الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل صندوق تحديث الإدارة العمومية ودعم الانتقال الرقمي واستعمال الأمازيغية، والذي لحدود الساعة، لم ينشر برنامجه السنوي ولا حصيلة أعماله، مما يكرس الضبابية وغياب الشفافية في تدبيره.

ودعت “الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة”، إلى إحداث صندوق خاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وتعزيز حكامته وشفافية تدبيره، وإحداث لجنة استشارية تضم ممثلي القطاعات الوزارية المعنية وممثلين عن المجتمع المدني الفاعل في مجال الأمازيغية.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى