جهات

تصدع في الأغلبية بفاس بعد رفض الداخلية للميزانية

فاس. الأسبوع

    وقع تصدع في أغلبية مجلس جماعة فاس، بسبب رفض الداخلية ميزانيتي المجلس لسنتين متتاليتين، بالرغم من محاولات بعض الأعضاء الظهور بمظهر الانسجام والتفاهم بين مكونات المكتب، بينما هناك خلافات داخلية حول كيفية وطريقة إعداد مشروع الميزانية الذي لم يلق قبولا من قبل مصالح الوزارة الوصية.

وبرزت هذه الخلافات بين حلفاء العمدة البقالي، من خلال البيان الذي أصدره مستشارو الاتحاد الاشتراكي، الذين كشفوا عن موقفهم من مشروع الميزانية، معتبرين أن المسؤولية تقع على المسؤول عن إعدادها وليس من رفضها، وأن المشكل يكمن في عدم دراية وخبرة، أو عدم استشارة وتجاهل لمعطيات وفرضيات علمية ومحاسباتية ومالية قانونية.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأوضح مستشارو حزب “الوردة”، أنهم وجهوا ملاحظات خلال دورة أكتوبر، حول الميزانية قصد مراجعتها، حيث “كان طبيعيا ارتكاب نفس الأخطاء وأن تحصد نفس النتائج”، مؤكدين أن رفض الميزانيتين دليل على خلل تدبيري و”الضحية الأولى والأخيرة لما وقع، هي فاس وساكنتها، التي ستفتقر إلى حصة ومساهمة المجلس الجماعي في المجهود التنموي الذي تعرفه المدينة وتقوده وتنجزه السلطات والمؤسسات العمومية”.

واعتبر نفس المصدر، أن الحالة التي يعيشها المجلس الجماعي لفاس من استعصاء سياسي وأخلاقي وتدبيري، ساهمت في شل حركته ومبادرته وإنجازه، مبرزين التزامهم السياسي والأخلاقي أمام السكان ونخبها وأعلامها، مطالبين بتصحيح الخلل القائم الذي كان سببا في رفض الميزانية للمرة الثانية تواليا، وهو الرفض الذي لن يكون له من ضحية سوى مصلحة المدينة.

وأكد المستشارون الاتحاديون، أن مدينة فاس تحظى بنصيبها من الاستثمار العمومي وبرنامج التأهيل الحضري الذي تشرف عليه السلطات باقتدار، ويشرف المدينة أن تكون جزء من الحواضر الوطنية التي ستحتضن فعاليات كبرى.

تتمة المقال بعد الإعلان

ويتزامن رفض ميزانية جماعة فاس للسنة الثانية على التوالي، مع ظهور العديد من الملفات القضائية التي يتابع فيها منتخبون وأعضاء من المجلس، بالإضافة إلى صدور قرار بإغلاق الحدود في وجه عمدة المدينة ورئيس مجلس العمالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى