جهات

فشل عمدة مكناس في تدبير ملفات عادية

مكناس. الأسبوع

    سجل مجلس جماعة مكناس خلال السنتين الماضيتين، حصيلة سلبية على مستوى التدبير، والخلافات الحاصلة بين الرئيس جواد باحجي وحلفائه في الأغلبية حول طريقة التسيير، إضافة إلى العديد من المشاريع المتعثرة.

فقد فشل مجلس جماعة مكناس في عهد العمدة باحجي في حلحلة العديد من المشاكل التي تتخبط فيها المدينة، سواء ما يتعلق بالخدمات الاجتماعية أو برامج التنمية المحلية، وتعثر مشاريع قديمة وأخرى حديثة، لم تستطع الجماعة إنهاء أشغالها في ظل الصراع الحاصل بين مكونات المجلس.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن أبرز الملفات التي تؤكد فشل مجلس جماعة مكناس، مشكلة الإنارة العمومية، حيث أن أغلب أحياء العاصمة الإسماعيلية تعيش في ظلام دامس أو توجد فيها مصابيح ضعيفة، في غياب أي تدخل من قبل مصالح الجماعة، التي تتوفر على تقنيين ومصلحة مختصة، مما جعل المعارضة تتهم العمدة بالعجز وعدم قدرته على تسوية العديد من المشاكل التي تتخبط فيها مكناس منذ شهور.

كما أن ملف النقل الحضري من القضايا التي تشغل ساكنة المدينة، بسبب المعاناة اليومية للمواطنين مع الحافلات المهترئة التي تجاوزت مدة صلاحيتها، والاكتظاظ وتأخر مواعيدها في ظل عدم قدرة المجلس على تحسين خدمات النقل الحضري وصمته عن عدم التزام الشركة المكلفة بتدبير القطاع بدفتر التحملات وتقديمها لتقرير مفصل حول خدماتها.

فما تعرفه مدينة مكناس من اختلالات وضعف في التدبير الجماعي، يؤكده غياب الانسجام واستمرار الخلاف بين العمدة وأعضائه في الأغلبية، مما يجعل الساكنة هي الضحية بسبب مجلس غير قادر على تسوية أبسط المشاكل، مثل المراحيض العمومية، وتأهيل معظم الأحياء السكنية.

تتمة المقال تحت الإعلان

تعليق واحد

  1. كذلك بالنسبة لرئيس الجماعة الحضرية بوجدة، أثبتت الأيام أنه دون مستوى المسؤولية على جميع الأصعدة والمستويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى