جهات

الناظور | الجيش الإسباني يتحرش بالجزر المغربية

الأسبوع. زجال بلقاسم

 

    رغم العلاقات الجيدة التي تربط المغرب وإسبانيا، إلا أن رصد وزارة الدفاع الإسبانية 125 ألف يورو لأعمال الصيانة بالمنشئات الموجودة بالجزر المحتلة القريبة من سواحل الناظور، التي تأوي العشرات من العسكريين، يثير التساؤل حول الهدف من القيام بهذه الخطوة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق وثائق رسمية، فإن السلطات الإسبانية ستنفق هذه السنة 126 ألف يورو من أجل صيانة آلات الطبخ والمنشئات الكهربائية والغازية، وغرف التبريد والمياه بهذه الجزر، بعد أن أنفقت السنة الماضية 106 آلاف يورو لذات الأشغال، كما سيخصص هذا المبلغ الذي يأتي من صناديق الاتحاد الأوروبي، لتشغيل محطة لتوليد الطاقة الشمسية في القاعدة العسكرية الواقعة في جزيرة إيزابيل في أرخبيل شافارينا.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن المحطة الجديدة ستغطي جزء كبيرا من الاحتياجات الطاقية للجزيرة، وستقلل إلى حد كبير من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في الجزيرة والناتجة عن إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال المولدات الكهربائية التي تستخدم حاليا، كما ستشمل هذه الأشغال جزيرة إشفارن الواقعة بالقرب من الناظور، والحسيمة وجزيرة باديس، الأمر الذي استفز ساكنة المنطقة ودفعها للتساؤل عن دوافع قيام إسبانيا بهذه الإصلاحات في هذا التوقيت بالذات.

تتمة المقال تحت الإعلان

تعليق واحد

  1. Une amitié sincère ok mais surtout pas au détriment da la souveraineté territoriale nationale c’est une ligne rouge a ne pas dépasser service service camarades après sans oublier qu’il ya des villes marocaines occupées qu’il faut récupérer absolument l’époque de colonialisme et révolu

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى