جهات

فوضى في التسيير ببلدية قلعة السراغنة

قلعة السراغنة – الأسبوع

    تعرف مقاطعات بلدية قلعة السراغنة فوضى عارمة جراء التسيير العشوائي الذي يطغى على المدينة، التي أصبحت خارج قطار التنمية في ظل غياب تصور لدى المجلس أو برامج تنموية حقيقية تنهض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.

ومن المظاهر السلبية التي تطغى على بلدية قلعة السراغنة، تحكم المنتخبين في الموظفين الذين اختلط عليهم الأمر في التمييز بين ما هو سياسي وما هو إداري في التسيير، بالإضافة إلى غياب المساواة بين الموظفين وتحكم بعض المحظوظين في الآخرين وفرض الوصاية عليهم، كما أن هناك محاباة وإرضاء المقربين في توزيع المهام على الموظفين، مقابل تكليف آخرين بالعمل في مكاتب تعرف ضغطا وإقبالا للمواطنين، مثل مصلحة تصحيح الإمضاء والحالة المدنية، والتي تتطلب توفير الظروف الملائمة للعمل والأمن الخاص.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن الأشياء الغريبة التي تعرفها بلدية قلعة السراغنة، وجود كوادر وأطر تتقاضى رواتب تفوق 10 آلاف درهم و15 ألف درهم، لكنها لا تقدم أي إضافة أو خدمة للبلدية، بالإضافة إلى غياب التنظيم والتنسيق بين المصالح والأقسام وعشوائية في التسيير، وفي توزيع الموظفين والأطر والمستخدمين، حيث أن البلدية تتوفر على العشرات من الموظفين الملحقين بالعمالة ومصالح أخرى، بينما فئة تقطن خارج المدينة مثل الموظفين الأشباح.

فما تعرفه البلدية يسري على جميع المقاطعات بالمدينة، والتي بدورها تعرف مشاكل بين الموظفين، مما جعل بعض الأصوات المحلية تطالب السلطات الإقليمية بالتدخل لتصحيح الوضع المزري الذي تعيشه البلدية وسائر المصالح التابعة لها في ظل الاحتقان الداخلي الذي يعيشه الموظفون والمستخدمون.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى