جهات

سطات | جمعيات تحذر من استفحال ظاهرة أطفال الشوارع

هراوي نورالدين – سطات

 

    حذرت هيئات وفعاليات جمعوية بإقليم سطات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من استفحال ظاهرة أطفال الشوارع بالمدينة وبالجماعات التابعة للإقليم، وبالخصوص المحسوبة على العالم القروي، وما يعانيه هؤلاء الأطفال من ضياع وإهمال كبير بشكل عام يجعلهم يتجولون في الشوارع حفاة عراة في غياب إدماج حقيقي ينقذهم من قساوة الحياة، ومن طرف بعض الجمعيات المختصة التي لازالت لم تلق الدعم الكافي السنوي من أجل مقاربة ومعالجة اجتماعية وإنسانية تقيهم هذه المآسي، من خلال ما يشاهده المواطن يوميا من مشاهد مؤلمة جدا لهؤلاء الأطفال وهم في وضعية صعبة وفي أسوء حالة، على حد تعبير نفس المصادر.

تتمة المقال تحت الإعلان

ونبهت الجمعيات المهتمة بالشأن المحلي، مرارا الجهات المعنية إلى خطورة هذه الظاهرة المتفشية بسطات، وبمختلف المدن، حيث كشفت عبر شكايتها المباشرة وعبر الشبكة العنكبوتية عن استفحال الظاهرة وانتشار مخيف لها بمعظم أحياء المدينة وعلى المستوى الترابي لـ 46 جماعة المشكلة للإقليم الفلاحي، حيث يتخذ هؤلاء الأطفال من الساحات والأماكن المهجورة مأوى لهم للمبيت ليلا في ظروف صعبة تحت تأثيرات الأحوال الجوية المتقلبة وخاصة في هذا الفصل البارد.

وعبرت ذات المصادر عن امتعاضها لما يتعرض له أطفال الشوارع من استغلال واغتصاب في بعض الحالات، كما حصل مؤخرا، حيث تعرضت فتيات قاصرات للتحرش والاغتصاب من طرف مسن يزاول التجارة والبقالة في أحد الأحياء الشعبية بالمدينة، بدليل ما أصبحت تعانيه المشردات من أمراض نفسية وعقلية جراء الصدمات النفسية وللعنف الذي تعرضن له وهن في وضعية حمل أحيانا، وبعضهن أصبحن يمتهن التسول، والحبل على الجرار، إضافة إلى فئة أخرى مهمة تعاني في صمت بسبب أمراض مزمنة نفسية وعصبية تحتاج للعلاج والتطبيب..

هذا، وتطالب الجمعيات جميع الأطراف المعنية، بتعزيز تأطير الأسر، وإحداث مؤسسات حكومية خاصة بالأطفال والفتيات ممن تخلت عنهم أسرهم، والعمل على تأهيلهم نفسيا واجتماعيا، إلى جانب إيلاء قضية الأمهات المطلقات أهمية قصوى، لأنهن يأتين في مقدمة العوامل المساهمة في تفشي ظاهرة أطفال الشوارع، خاصة اللائي يعانين الفاقة والفقر.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى