الأسبوع الرياضي

رياضة | كأس إفريقيا يفرض رهانا جديدا على وليد الركراكي

الرباط _ الأسبوع

 

    مع اقتراب موعد انطلاق كأس إفريقيا للأمم، بدأت أماني الجمهور المغربي بفك النحس الذي لازم الكرة المغربية منذ سنة 2004 بعد بلوغه نهائي المسابقة، وهذه المرة الأماني معلقة على الإطار الوطني وليد الركراكي، بأن يجد توليفة يخترق بها القارة السمراء رياضيا، وإرجاع لقب كأس إفريقيا للمغرب، بعد غيابه لما يزيد عن خمسين سنة، في ظل جودة اللاعبين الذين يمتلكهم المنتخب الوطني.

تتمة المقال تحت الإعلان

وترجع أول مشاركة للمنتخب المغربي في النسخة الثامنة للبطولة التي احتضنتها الكاميرون سنة 1972، مما جعله يصنف ضمن أكثر المنتخبات حضورا في نهائيات كأس أمم إفريقيا برصيد 15 مشاركة، بينما تمكن في مشاركته الثانية من إحراز اللقب، وذلك في نهائيات إثيوبيا 1976، بعد أن تصدر المجموعة النهائية آنذاك برصيد 7 نقاط متقدما على وصيفه منتخب غينيا (5 نقاط)، إلا أن الغريب في الأمر، أنه منذ ذلك الحين والكرة المغربية مجرد مشارك في منافسات البطولة القارية، رغم جودة اللاعبين الذين كان المنتخب يتوفر عليهم في مشاركاته.

تواصلت مسيرة الكرة المغربية في المشاركات القارية، لكن بتحقيق نتائج متباينة، فبعد التتويج باللقب في إثيوبيا 1976، بلغ أسود الأطلس ربع النهائي في نسختي 1998 و2017، ونصف النهائي في 1986 و1988، والنهائي في 2004، وخلال هذه المشاركات كان دائما يدخل بثوب البطل، ويغادر المنافسة القارية بخفي حنين، كما هو الحال في النسختين السابقتين، بعدما خرج المنتخب من ثمن نهائي نسخة 2019، وربع نهائي نسخة 2021، مما يؤكد أن الفوز بالألقاب في القارة السمراء غير مرتبط بالتمني والدعاية الإعلامية المسبقة، وإنما بالإعداد البدني والتركيز الجيد أثناء المباريات.

إلى جانب المشاركة المغربية في البطولة القارية، شهدت الكرة المغربية جيلا ملهما من اللاعبين الذين تألقوا بشكل لافت مع أسود الأطلس في المسابقات القارية والعالمية، ومن ألمع هؤلاء النجوم أحمد فراس، الهداف التاريخي لأسود الأطلس برصيد 42 هدفا وصاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب إفريقي لسنة 1976، بعد مساهمته في تتويج المنتخب باللقب القاري في العام نفسه، بينما حظي 4 لاعبين مغاربة بشرف الحصول على الكرة الذهبية لأفضل لاعب إفريقي، وهم إلى جانب فراس كل من محمد التيمومي سنة 1985، وبادو الزاكي في 1986 ومصطفى حجي سنة 1998.

تتمة المقال تحت الإعلان

خلال هذه النسخة، يدخل المنتخب المغربي مرشحا أول لحصد اللقب، بعد إنجازه التاريخي بحلوله رابعا في مونديال قطر 2022، واحتلاله المركز الأول إفريقيا وعربيا والـ 13 عالميا في آخر تصنيف لعام 2023 صدر عن “الفيفا”، مما جعله يتوج بأفضل منتخب في إفريقيا لعام 2023، فهل ستكون هذه النسخة استثنائية للمنتخب الوطني المرشح لنيل اللقب، أم ستكون كسابقاتها مجرد مرشح فقط ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى