جهات

مطالب بالتدخل لوقف استفحال معضلة البناء العشوائي في طنجة

فكري ولد علي. طنجة

    تعيش بعض الجماعات القروية بعمالة طنجة أصيلة على وقع الانتشار المهول لظاهرة البناء العشوائي والغير الخاضع لضوابط التعمير دون أن يستوعب القائمون على تدبير الشأن العام والسلطات المحلية، خطورة هذه الظاهرة والأثار السلبية التي تتركها على المجال وجمالية المنطقة، بل دون الانتباه إلى حجم “الضريبة” أو التكلفة الاجتماعية التي تنتج عن البناء العشوائي.

ومن الجماعات التي استفحلت بها هذه المعضلة، نجد الجماعتين القرويتين “أقواس برييش” و”أحد الغربية”، حيث يتم الالتفاف حول المساطر القانونية المعمول بها في مجال التعمير، عبر استغلال بعض الرخص التي تمنح على أساس الإصلاح الجزئي من أجل بناء منازل وشقق كاملة، والغريب في الأمر – حسب إفادة فعاليات المنطقة – أن كل ذلك يحدث أمام مرأى السلطات المحلية التي تفضل نهج سياسة “العيون المغمضة”.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن أوجه هذه الظاهرة، التي أصبحت تتسع يوما بعد يوم بهاتين الجماعتين، أن هناك الكثير من البنايات التي لا تتوفر نهائيا على رخص البناء، والتي يستمر بناؤها عدة أسابيع أو أشهر دون أن تتحرك السلطات لزجر المتاجرين بأرواح وسلامة السكان وكأن ما يقع أمر عادي ولا يشكل جرائم يعاقب عليها القانون.

ويطالب سكان الجماعتين المذكورتين، تدخلا عاجلا وحازما من والي الجهة الجديد، حيث يعتبرون أن محاربة البناء العشوائي في هذه الفترة، مسألة في غاية الحيوية، ويجب نهج أسلوب الزجر والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التراخي في تطبيق القانون والتلاعب بقطاع التعمير الذي يوليه الملك عناية خاصة جدا.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى