كلميم | أخنوش وبايتاس يدعمان بوعيدة

كلميم. الأسبوع
حل، مؤخرا، عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بكل ثقله مرفوقا بالوزير مصطفى بايتاس، ابن أيت باعمران الناطق الرسمي باسم الحكومة، ليترأس أشغال المنتدى الجهوي للمنتخبين التجمعيين بجهة كلميم وادنون، حيث عبر أخنوش عن مساندته المطلقة وإشادته بمجهودات امباركة بوعيدة رئيسة جهة كلميم وادنون، التي “تقوم بعمل استثنائي من أجل جلب الاستثمارات إلى الجهة”، معتبرا أن “هذا الأمر يدخل ضمن ابتكار التمويلات لتعزيز التنمية المجالية، التي لطالما أوصى بها الحزب في الكثير من المحطات التواصلية”.
وحسب أخنوش، فإنه لا يمكن للمواطن أن يدفع ضريبة عدم توافق الفرقاء السياسيين، وهدر الزمن التنموي، موضحا أنه “مهما كانت التكلفة السياسية، لا يمكن أن نجعل من المواطن رهينة للتنمية حتى ولو تطلب الأمر انسحابنا، إذا كانت شي ضريبة يخلصوها الأحزاب”، وأضاف أن “مباركة بوعيدة باشرت مشاريع كبيرة وناجحة بالجهة، هي اليوم محط إشادة دولية”، مؤكدا أن “الجهة حاضرة ضمن خارطة الاستثمارات العالمية، وهو عمل يرجع الفضل فيه للرئيسية الحالية والوزيرة السابقة إلى جانب والي الجهة أبهاي الناجم، اللذين عملا على إعداد عدد من الملفات الواضحة والقابلة للتنفيذ، وهو ما يجعل الحزب اليوم بكل أطيافه، يعبر عن مساندته المطلقة لبوعيدة في هذا المسار الإصلاحي.
وعرج رئيس حزب “الحمامة”، للحديث عن استثمارات أخرى تقوم بها الحكومة لصالح هذه الجهة، في قطاعات متعددة، ضمنها محطتان لتحلية المياه بين 8 إلى 10 آلاف هكتار من الأراضي السقوية المنتظر إنجازها، بما يعادل إقليم شتوكة أيت باها المصدر للبواكر، مضيفا أن الحكومة تعمل على التنزيل الأمثل للبرامج والمشاريع بالجهة، وجذب الاستثمارات، معتبرا أن القيمة المضافة للمنطقة ستزداد، نظرا للمستقبل الفلاحي الواعد.



