المنبر الحر

المنبر الحر | من بين دلالات وعبر فوز المنتخب الوطني

"الله الوطن الملك"

بقلم: سيدي المختار العلوي

    شكرا والحمد لله، ونحن نتابع ونعيش ونواكب مونديال قطر النموذجي المتميز الناجح بعقولنا، التي حركتها قلوبنا وحواسنا لتعود بنا الذاكرة إلى الزمن الجميل لسحر هذه الكرة المستديرة التي شغلت العالم وأنجبت عددا من النجوم وخلقت مفاجئات ودخلت في عالم الاقتصاد والسياسة والاتصال، ودخلت اليوم في عالم العولمة والعَوْرَبة والمغربة، وملئت الشبكات الاجتماعية التواصلية الافتراضية واستفادت من الرقمنة ومن التحولات الكبرى في العالم، أما نحن المغاربة.. مغاربة الداخل والخارج، فقد استطعنا جميعا، وزارة وجامعة ومدربا وإدارة تقنية ولاعبين وجمهور، أن نزيد وأكثر من بلورة وتنزيل شعارنا الخالد: “الله الوطن الملك” على أرض الواقع هنا في المغرب ونبين للعالم أجمع حبنا اللامحدود واللامنتهي واللامشروط لله والوطن والملك، حيث لمسنا ذلك في لحظات وفي جميع أطوار مقابلة المغرب وإسبانيا، وفي المدرجات، وفي المدن والبوادي والأرياف والصحراء المغربية، وفي جميع القارات، بل كانت ملحمة باب الأحد بالرباط شاهدة على ذلك الالتحام والاحتفال التلقائي والفرحة التي جمعت المغاربة بالرياضي الأول، الملك محمد السادس.

تتمة المقال تحت الإعلان

إن الاستدلالات والقراءات العميقة الدقيقة الصادقة لهذا التلاحم، نجدها في جميع المحافل والمواعيد الوطنية والدولية في السراء والضراء، لأن “المستحيل ليس مغربيا”، و”إيلا ماعطاكش القلم يعطيك القدم”، و”يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر”.

تتمة المقال تحت الإعلان

إن الخيط الرفيع لخيوط هذه المعادلة السهلة الممتنعة، تتطلب منا الآن نحن بلد الحرية، وبلد من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر المحمدي والتحدي الحسني الحكيم، والنموذج التنموي والحماية الاجتماعية لمحمد السادس، تتطلب منا أن ننخرط جميعا في إنجاح كل المشاريع الوطنية المفتوحة: المشروع الوطني للنموذج التنموي؛ المشروع الوطني للرياضة وتأهيل الشباب والأطفال؛ المشروع الوطني للقراءة العمومية؛ المشروع الوطني للحماية الاجتماعية؛ المشروع الوطني للنهوض بالنساء؛ المشروع الوطني لمتابعة تنزيل الدستور؛ المشروع الوطني لتحديث وهيكلة المؤسسات؛ المشروع الوطني للتنمية الجهوية؛ المشروع الوطني الأول والأخير لمغربية وتنمية الصحراء في ظل الحكم الذاتي؛ المشروع الوطني للطاقة المتجددة، المشروع الوطني للاستثمار في الاقتصاد والحفاظ على الثروة المائية والبحرية وترشيدها.

تتمة المقال تحت الإعلان

لقد تعلمنا دروسا كثيرة في الماضي والحاضر لبناء المستقبل، وغد أفضل للمغرب الصاعد.. لننظر ونتأمل بإمعان ماذا صنع أسود الأطلس في المغرب.. لننظر ماذا صنعت مريم أمجون ومدرسة المختار جزوليت في تحدي القراءة.. لننظر ماذا أعطت المعالجة الحكيمة للدبلوماسية المغربية فيما يخص المكتسبات الكبرى المشروعة للصحراء المغربية.. لننظر إلى أهمية الثمار التي حققها المغرب وجناها من العودة إلى الاتحاد الإفريقي.. لننظر للدروس والعبر من مسيرة المغاربة المباركة الخضراء السلمية إلى الصحراء.. لننظر للنتائج المهمة التي يحصدها المغاربة في المشاركات الدولية للقرآن الكريم أو العلمية والرياضية والفنية.. لننظر إلى الدور المغربي في المحفل الأممي وفي عالم الفضاء (الرواد المغاربة)، وفي صناعة القرار والسلم العالمي والتعايش والتحاور بين الأديان والحضارات والقيم والتراث.

لذلك، فكلما زاد الاهتمام بالبيت والشأن الداخلي وتحصينه وتفعيل مكتسباته كلما يسطع ضوء وآفاق ودور المغرب جهويا وقاريا وعالميا.

لتبقى عبقرية وعظمة المغرب في “تمغربيت” وثقافة التضامن والمبادرة والاستثمار والإبداع والابتكار وتعزيز الأمن وتحقيق المنجزات والانتصارات بمعية المغاربة وملكهم برعاية الله، لينعكس ذلك على الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى