جمعويون بأكادير يطرقون باب أخنوش
أكادير. الأسبوع
وضعت فعاليات جمعوية من حي القدس بأكادير، عريضة لرئيس المجلس البلدي لأكادير عزيز أخنوش، تطالبه بحل العديد من المشاكل التي يعاني منها الحي.
وكشف الجمعويون أن حيهم يعيش وضعا مزريا بسبب تردي خدمات النظافة، ومعاناة الساكنة المتكررة بسبب عدم مرور شاحنات النفايات بالأزقة والساحات، حيث تكتفي بالمرور من الشوارع.
وأوضحت جمعية “المنار”، أن هذا الوضع أسفر عن تراكم النفايات والأزبال بجنبات الشوارع، خصوصا بعد إزالة الحاويات من أماكنها المعتادة، داعية إلى وضع إعلان لتحديد موعد مرور الشاحنات وإلزام السائقين بالعبور من الأزقة.
وكشفت الجمعية عن مشكل آخر تعاني منه الساكنة، يتمثل في عدم تهيئة الضفة الشرقية لواد الحوار، حيث أن المشروع اقتصر فقط على تهيئة الضفة الغربية مما تسبب في انتشار التلوث وإلحاق أضرار كبيرة بالسكان وانتشار الجرذان والأزبال.
ودعت الجمعية المجلس البلدي إلى تغطية واد الحوار وتحويله إلى منطقة خضراء، ومرافق حيوية وترفيهية حفاظا على الصحة العامة للسكان والبيئة.
كما تطرقت الجمعية إلى الاختلالات التي تعرفها منطقة العمارات والتي تكمن في عدم احترام دفتر التحملات وعدم القيام بالتجهيزات الأساسية، مثل الطرق والإنارة العمومية وشبكة الكهرباء والماء وقنوات الصرف الصحي، مشيرة إلى أن المنطقة تعاني من الانقطاعات الكهربائية والاختناقات المتكررة لقنوات الصرف الصحي، وانعدام الطرق والمناطق الخضراء والملاعب الرياضية التي تضمنها تصميم الكتلة المصادق عليه.



