الرباط. الأسبوع
نتيجة إهمال بعض الجزئيات التواصلية(..)، خلقت ساعة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول نشطاء صورة للساعة التي ظهر بها خلال حواره الرسمي بالقنوات العمومية، لتوضيح عمل الحكومة خلال 100 يوم الماضية.
وتضاربت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول ثمن ساعة أخنوش، بين من يقول أن ثمنها 75 مليون سنتيم، وهناك من قال أن ثمنها في مواقع عالمية متخصصة يفوق 100 مليون سنتيم.
وانتقد نشطاء ظهور أخنوش بساعة يدوية تساوي عشرات الملايين، خلال حديثه عن البرامج الاجتماعية التي تعتزم حكومته المضي فيها، بينما رأى آخرون أن رئيس الحكومة مصنف من بين أثرياء العالم وارتداءه لساعة ثمينة يعتبر أمرا عاديا.




ان يلبس اي ثياب او اي ساعة مهما ارتفع ثمنها فذلك شانه. و لكن ربما الاخلاق النبيلة تفرض عليه و هو مسؤول حكومي كبير و من ضمن مشاكله معالجة مشاكل عويصة للفقر و الفقراء بالمغرب فظهور ساعته في موقع رسمي بهذا الرمز للغنى الفاحش شئ غير مقبول و غير محمود و غير ذكي و اظن انه حر في حياته الخاصة بعيدا عن العمل الرسمي في ارتداء اي حلي او ياعة او ثياب مهما غلا ثمنه اما و هو في عمل ريمي و فقراء المغرب يشكون و يءنون من اثار الوباء و الفقر فيبقى ذلك التصرف غير ذكي و غير مقبول و نقطة سيئة تحسب لعزيز اخنوش. للاسف
ما يهم المواطن المغربي البسيط، هو ماذا فعلت حكومة الملياردير، في المائة يو الأولى،في القطاعات الإجتماعية، الصحة، التعليم، التشغيل…