المنبر الحر

المنبر الحر | ملحمة “الأسبوع الصحفي”

بقلم: محمد انمير

    بعد وفاة قيدوم الصحفيين مصطفى العلوي، الذي أتحف القراء المغاربة على مدى عقود من الزمن، بكتاباته الصحفية ومؤلفاته الخالدة وأخباره النادرة التي كانت تشفي ظمأ القراء كل أسبوع، تلتها وفاة صحفيين شكلوا مع المرحوم فريقا صحفيا بامتياز، كل حسب تخصصه، أغنوا جريدة “الأسبوع” بأسلوبهم السلس، وإتقانهم للغة العربية الفصحى وثقافتهم الواسعة، وحبهم لوطنهم وتشبثهم بدينهم ووفائهم لملوك المغرب، ودفاعهم عن مطالب الشعب المغربي.

[mepr-show rules=”69353″ unauth=”message”]

 

فلن ننسى إدريس أبايا، الذي أرخ للشخصيات المغربية الفذة، ولا رمزي صوفيا الذي كان مغربيا أكثر من المغاربة وهو الذي أتحفنا بأسرار الفنانين العرب والعالميين، ولا الحسين الدراجي، الوجدي القح، المدافع عن قيم المغرب في ركنه الشهير “حتى لا يبقى الشعب في دار غفلون”، ونضيف إلى هؤلاء السادة الكرام، محمد حسن الجندي “ولد القصور”، والخضر غيلان، صاحب الطوابع البريدية النادرة.. إنه جيل أنار الطريق للجيل الحالي، جيل يقتدى به في حب مهنة الصحافة والإخلاص للدين والوطن، وتوعية الشعب ومحاربة الفساد والمفسدين، والدفاع عن المظلومين وعن قضايا الوطن والأمة العربية والإسلامية.

 

تتمة المقال تحت الإعلان

إنهم رجال كتبوا ودونوا لتبقى أعمالهم المقروءة شاهدة على نبوغهم الفكري ونضالهم السياسي والاجتماعي والثقافي والفني.. إنهم رجال أدوا مهمتهم بتفان وإخلاص. رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جنانه.

[/mepr-show]
تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى