تمت في الأيام القليلة الماضية مناقشات بمواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة كاتبة مصرية عرفنا عنها الكثير في حياتها، لكن توقفت معرفتنا بها بعد وفاتها وندعو لها بالرحمة والمغفرة، ولم يمر على موتها إلا مجرد هنيهة من الزمن.. حتى لا ننسى، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
– نحن مع حرية المرأة: حرية علم وغنى فاطمة الفهرية ورجاحة عقل زينب النفزاوية وذكاء شجرة الدر وجهاد جميلة بوحيرد… واللائحة طويلة.
– نحن مع حرية المرأة: تلك التي نشلت الموءودة من التراب الأسود وجعلتها شقيقة الرجل.
– نحن مع الحرية: التي أثبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم للمرأة ذمة مالية مستقلة شأنها شأن الرجل، فقد أقر لها حق التملك والبيع والشراء وغيره.
– نحن مع حرية المرأة: التي تمنحها مكانة عليا لا تضاهيها أي مكانة، فقد أمر الله تعالى بالإحسان إليها، وجعل ذلك مقرونا بأمر عظيم وهو التوحيد حيث قال تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.
– نحن مع حرية المرأة: التي تكرمها وتحفظ حقوقها في دين جاء بسورة كاملة أسماها “سورة النساء”.
– نحن مع حرية المرأة: تلك التي لا تصف نفسها بالحرة والديكتاتورية في نفس الوقت، خلقنا في الدنيا إلى جانب الرجل الذي هو الأب والأخ والولد والزوج، ولم ولن نترك أفكار أجنبية شيطانية تدمر سعادتنا التي سطرها لنا الله في كتابه الحكيم.
– نحن مع الحرية: التي تتبع فلك الدين الإسلامي الحنيف وليست تلك التي تتبع مبادئ غربية.