تحليلات أسبوعية
بين السطور | صفقة الكأس المملوء نصفه والفارغ نصفه (…)




للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم
من جريدة الأسبوع
هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.
الماسك بزمام للأمور هو من يعرف قيمة الصفقة… أما المتتبع العادي فتغيب عنه الحصيات. ..
أما ما ازعج البعض في الصفقة فهو إسرائيل… العقلاء يرون قيام علاقات مع اليهود المغاربة كمثل مغاربة العالم لهم حق في إرثهم التاريخي و رمزيتهم. .. ومن ينكر عليهم هذا الحق فكيف سيؤمن ب **جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا**.
إعلان الولايات هو أم المعارك و المغرب نجح بامتياز.
Le Maroc d’abord autres choses c’est que de la littérature pure et simple
قبلا أقول رحم الله مولاي مصطفى، فعلا خلا بلاصتو… (لو كان حيا في هذه الظروف علم الله ماذا كان سيكتب ؟)
في سياق قرار المغرب لاستئناف علاقات مع إسرائيل انقطعت منذ 2002 اصطفافا مع الموقف العربي وتضامنا مع الفلسطينيين في استكمال حقهم في دولة تجمعهم وفق ما يتفقون عليه، وخصوصا تأكيدا لموقف ثابت للمغرب بشأن القدس الشريف وما بعنيه للمسلمين شأنهم شأن المسيحيين واليهود،
كما أشارت المقالات في الصحف “انقسمت” الآراء بين “مطبل” و”مستنكر”، لكن ليس “فقط”،
فهناك فئة غالبة (صامتة اكثرها) – الله يرح مولاي مصطفى عليها – لا يصدر منها رد فعل محدد،
فوجدوا أنفسهم “لا هم من هؤلاء ولا من هؤلاء”، فالحدث إستثنائي في توقيته -وربطه بقرار يهم الوطن مباشرة هو استثنائي أكثر فعلا بالنسبة للمغرب-،
نعم هناك رأي ثالث وربما أكثر، …
لكن المثير فعلا هو الطريقة التي تسوق بها إسرائيل لاستأناف العلاقة مع المغرب، (فرحانة … بزاف على ما يبدو)
هذا الموضوع ربما يمكن تجاوزه على اعتبار أن هذه تلعب على الصورة لكسب النقط داخليا وخارجيا لأسباب كثيرة في نفس يعقوب، ليست غريبة لمولود من علاقة توصف بالغير شرعة وعلى إثر أغتصاب … جماعي في اواسط القرن الواحد والعشرين … (تاريخ قيام اسرائيل موجود في الكتب على كل حال)
فما الجديد في هذه العلاقة بالنسبة للمغرب وما الجديد بالنسبة لإسرائيل؟،
مبدئيا فالعلاقات الغير الرسمية والتعاون كان واستمر منذ عقود، وإن أعلنت فلا يجب إذن أن تشكل اعلاميا وشعبيا ذلك الحدث الذي يستدعي كل هذا “الصداع”، واسرائيل على كل حال أمر واقع وإرادة مشتركة للدول الكبرى وصانعة القرار في العالم، وانكار هذا من العبث
المثير فعلا، هو الربط بين إسرائيل واليهود المغاربة بشكل يوحي بشرعنة الدولة الإسرائيلية من خلالهم !!!
فالمغاربة اليهود ليسوا في حاجة إلى مفتاح لدخول بلادهم، كما كان الحال عليه دائما بشكل عادي وهادئ،
اذا لما الحديث بهذا الشكل على مجيء المغاربة الى بلدهم ؟، لا يفهم لماذا يريد أن يظهر وكأنه حدث جديد واستثنائي ؟،
الجديد ربما هو الطيران المباشر ؟،
ماذا سيتغير إذا ؟،
لا شيء غير عدد الدخول والخروج ربما …،
الخوف كل الخوف على المغاربة اليهود أن يستغلهم بعض من ملتهم في إسرائيل وبعض من ملتهم في المغرب سيئي النية وحتى بعض من ذوي نيات حسنة ويكرسوا العداوة ضدهم في بلدهم هذا بسبب سوء تدبير لهذا الحدث ومقاربته بطريقة خاطئة تزيد سوء فهم المجتمع المغربي واختلافه الاثني والديني المتجدر،
فهناك جيل لم يتواصل ولم يتقاطع مع مغاربة يهود من قبل،
وكبر على عداء لإسرائيل وما يراه ويسمع عنها،
فشتان بين يهود المغرب وإسرائيل وإن كانوا يحملون جنسيتها،
فكثرة التعليق على علاقة المغاربة الإسرائيليين بالمغرب قد يخلق اللبس،
ويدفع إلى أسئلة ظرفية لفئة ما لن تجد من يجيبها ويزيد معارفها بشكل بسيط وسليم،
لتصبح بذلك أرضية خصبة لسوء فهم كبير قد يدفع لا قدر الله إلى انفصال البعض المتبقي عن البعض الآخر كما حصل من قبل
الدولة المغربية تميزت في تدبيرها للعلاقات الدولية والأحداث الإستثنائية دائما بحكمة وبعد نظر، فلا يعقل ولعله لا يمكن الا يكون هذا الحال كذلك في هذا الموضوع، فهذا الشبل من ذاك الأسد،
كلام موزون(ألله انور بصيرتك)
قضية الصحراء المغربية لا ثمن لها والعلاقات مع اسرائيل كانت دائمة ..
هاؤلاء الذين ينتقدون موقف المغرب هم اقلية هم مع العاطفة ليسو مع مصلحة المغرب فلسطين تعترف لإسرائيل وتنسق معها أمنيا ضد الفلسطينين