تعقيبا على رد في بعض الجرائد خلال شهر نونبر 2020، يروقني أن أشكرهم شكرا جزيلا على مقالتهم الصائبة وعلى شهادتهم القيمة والشيقة، لذا يسعدني كل السعادة أن أنهي إلى علم قراء جريدة “الأسبوع” الغراء، بعض التصحيحات التي اكتشفتها حديثا في شتى الصحف، وعلى سبيل المثال لا حصر، يقول معظم علية القوم: “طبقه في أرض الواقع” والصحيح “طبقه على أرض الواقع”. “مسافر على ظهر الباخرة” وليس “في الباخرة”. “القرصنة الأدبية” عوض “السرقة الأدبية”. “انتحال الهوية” بدلا عن “سرقة الشخصية”. “قرار صائب” والعكس “قرار فاسد”. “حسب نسخة طيه” عوض “حيث تجدون نسخة طيه”. “المرآب” وليس “الكراج”. “إلى درجة” عوض “درجة”، “مدة التكوين سنتان” وليس “سنتين”. “بناء على أخلاقيات مهنة الصحافة” عوض “بناء على أخلاقيات الصحافة”. “عفوا” أو “الرجاء المعذرة” أرقى من “المرجو المعذرة”. “على غرار” أفضل من “على شكل”. “بدون خلفيات” وليس “بدون سيء نية”. “في غضون صلاة العصر” أحسن من “أثناء” أو “خلال صلاة العصر” والفرق شتان بينهما (أثناء وخلال غضون في أول الصلاة). “العنصر النسوي” أفضل من “النساء”. “شيخوخة سابقة لأوانها” عوض “شيخوخة مبكرة”. “بشيء من الانضباط” عوض “عدم الانفعال”. “ممنوع التبول” بدلا من “ممنوع البول”، “الأمل” ضد “الخيبة”. “مضاعفات صحية” مع العلم أنه توجد “مضاعفات سياسية” أو “تعقيدات”. “بين أيادي أمينة” عوض “بين أيدي أمينة” (خطأ في الشكل). فعل استقطب ليس مرادف استوعب: “استقطب انتباه المستمعين” و”استوعب موضوعا أو حديثا”، وفي السلك الدبلوماسي: “وزارة الخارجية قسم التشريعات والمراسيم” بدلا من “قسم البروتوكول” (كلمة عجمية).
وخلاصة القول: بلا ريب، فالعربية لغتنا القومية في ذروة المجد والفخر، لاسيما أنها لغة القرآن العظيم وبه نستعين ونفتخر.