المنبر الحر

المنبر الحر | نهاية التاريخ والحج إلى صناديق الاقتراع

بقلم: الطيب الجامعي

    بمرجعية المقال الذي نشره المفكر السياسي، فرنسيس فوكويما، سنة 1989، تحت عنوان “نهاية التاريخ والرجل الأخير” وبشر فيه بسيطرة النظام الليبرالي الديمقراطي على الحكامة العالمية، مفاده أن البشرية قد رضيت بهذا النظام الليبرالي الديمقراطي، للتسيير مجتمعيا، رغم استثناء البعض وإشعال الحروب هنا وهناك.

ومن البديهي، أن هذه النظرية التي جاء بها فرنسيس فوكويما بعد انهيار حائط برلين أشعلت نقاشا عالميا في الأوساط الفكرية والسياسية، ولكن الواقع يشهد أن المنهج الليبرالي الديمقراطي رغم ثغراته، يسير العالم.

من هذا المفهوم، أجزم أن المملكة المغربية وصلت فعلا إلى نهاية التاريخ من منظور الحكامة، ذلك أنه منذ قرون خلت، اختار بلدنا بجميع مكوناته، النظام الملكي لتسيير شؤون مجتمعه، وكانت المملكة المغربية سباقة للتعددية السياسية ضدا على تيار الحزب الوحيد المسيطر على العالم الثالث بعد استقلال شعوبه من قبضة الاستعمار، كما آمن المغرب بحرية السوق وحرية الفرد وصيانة رؤوس الأموال والممتلكات، وكان اختيارا صعبا، كما هو الحال لبناء مجتمع ديمقراطي حداثي، ولكن التقدم ملحوظ، منذ حكومة التناوب وتفعيل دستور2011 ، في ظل الحكم المتنور لجلالة الملك محمد السادس.

وتبقى مهمة المواطنة على عاتق الجميع، وخاصة القوى الحية للمجتمع المدني، لاستكمال المسار الديمقراطي الذي لا ينبثق إلا عن صناديق الاقتراع، ما يعني الانخراط في المسلسل الانتخابي والمجيء بقوى التغيير والعصرنة ضدا على قوى الظلام والتخلف.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى