شبيبة “البيجيدي” تورط رئيس الحكومة في صراع جديد مع أخنوش ولشكر
31 مايو، 2020
0 دقيقة واحدة
بنعبد الله رفقة البركة
الرباط. الأسبوع
قال مصدر جد مطلع، بأن كلا من إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعزيز أخنوش زعيم حزب الأحرا،ر غاضبين بشدة من رئيس الحكومة، وذلك بسبب “إقصائهم” من مشاوراته مع الأحزاب السياسية.
وأوضح المصدر ذاته، أن لشكر وأخنوش عبرا لقيادات حزبيهما عن غضبهما من شروع العثماني، ليلة العيد، في إجراء مشاورات مباشرة مع زعيمين حزبيين فقط، هما نزار البركة زعيم الاستقلال ونبيل بنعبد الله زعيم التقدم والاشتراكية، تحت يافطة “لقاء إعلامي” حول “توجهات المغرب ما بعد كورونا” ودام اللقاء ساعات طويلة على الهواء مباشرة وتابعه ملايين المواطنين عبر “الفايسبوك”، “ناقش خلاله رئيس الحكومة مع الحزبين المحترمين كل التوجهات المستقبلية، وبعدها بأسبوع، تمت المناداة على الأحزاب الأخرى للتشاور” يقول المصدر.
والغريب في الأمر، يضيف المصدر، أن هذه الندوة نظمتها شبيبة حزب رئيس الحكومة، أي نظمها جهاز تابع لحزبه وهو من قرر استدعاء هذين الحزبين وإقصاء الآخرين، وكذلك الموضوع “مستقبل المغرب بعد كورونا”، فهو نفسه الذي سنتحاور حوله بعد العيد، وكان على رئيس الحكومة أن يتحفظ في الاستجابة لهذه الندوة احتراما لنفس المسافة التي له مع جميع الأحزاب السياسية في هذه الظرفية.
واستغرب المصدر ذاته لكون هذه الأحزاب بسطت مسبقا ومعا تصوراتها الكاملة لـ”مستقبل المغرب بعد كورونا”، فماذا سيضيفون اليوم بعدما قالوا كل شيء في اللقاء السابق، حيث أكدوا أن “مغرب ما بعد كورونا يحتاج إلى تفعيل الديمقراطية، وتفعيل الدستور، والارتقاء بالفاعل السياسي، ودور الأحزاب وكل مؤسسات الوساطة، وتوسيع الفضاء الحقوقي، وإطلاق نفس ديمقراطي جديد، وأيضا الاعتماد على الاقتصاد العمومي، وإحداث بنك عمومي لدعم المقاولة وإنعاش الاستثمار، واعتماد مقاربة إيكولوجية جديدة للحفاظ على الثروات الطبيعية، والاعتماد على الإنتاج الوطني والتخفيف من الاستيراد، والمضي قدما في الاكتفاء الذاتي ومراجعة اتفاقيات التبادل الحر، بالإضافة إلى خلق أوراش جماعاتية لخلق فرص شغل، ومحاربة الأمية”.. فماذا بقي لنتحاور حوله؟ يتساءل نفس المصدر.