الرباط. الأسبوع
يتضح أن الحسابات التي كانت واردة عند التجمع الوطني للأحرار حول استحقاقات 2021 قد بدأت تتراجع، خاصة في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي أصبح يعانيها رئيس الحزب عزيز أخنوش، الذي بدأ طموحه السياسي يتقلص ويتراجع بالمقارنة مع السنتين الماضيتين.
هذه الحسابات يقول مصدر جد مطلع من حزب الأحرار، كانت حاضرة خلال آخر اجتماع للمكتب السياسي، الأسبوع الماضي، والذي كان اجتماعا ساخنا، حيث طالبت قيادات الأحرار من الرئيس عزيز أخنوش، الخروج عند المواطنين وللرأي العام بعد أزمة “تغازوت باي”، ليوضح لهم ويعلن صراحة عن استمراره في رئاسة التجمعات الخطابية لمنح نوع من الطمأنة للمناضلين وللأعيان التجمعيين، وبالتالي تفنيد خبر الاستقالة أو قرب الاستقالة، يؤكد المصدر.
ويضيف المصدر، أن عزيز أخنوش رفض مجاراة قيادات التجمع في طلباتها، وأكد تمسكه بأخذ قسط من “الاستراحة”، والتراجع شيئا ما إلى الخلف، مما زاد من شكوك القيادة، لاسيما وأن الاجتماع انفض على تمسك أخنوش بقرار “استراحته” وأخذ مسافة من الزعامة، وابتعاده عن وتيرته السابقة التي كان يقود بها الأحرار، وعلى رأسها غيابه في اليومين المواليين عن الندوة الصحفية التي عقدت لتقديم حصيلة عمل قافلته “100 يوم 100 مدينة”، حيث عوضه بوسعيد، المنسق الجهوي لـ”الحمامة” بجهة الدار البيضاء، والقيادي الطالبي والبرلماني بايتاس، فهل شرع أخنوش حقا في الابتعاد عن قيادة الأحرار؟ وبالتالي، هل تبخرت أحلام 2021 التي ظلت قيادات التجمع تردد علانية أن أخنوش هو مفتاحها؟



