المنبر الحر

مرت خمسة وأربعون سنة على رحيل #أم_كلثوم

بقلم: نجيبة بزاد بناني 

    غابت “كوكب الشرق” ومازالت أغانيها تضيء العالم، مرت خمسة وأربعون سنة على رحيل سيدة الطرب العربي ولازالت أغانيها تطرب محبيها يستمعون إليها ويستمتع بها عشاقها في العالم العربي، بل في العالم بأسره، رحلت أم كلثوم أو “سومة” كما يسميها المقربون إليها، وبقيت أغانيها وسيرتها على كل لسان.

لم يكن أحد يتصور أن تلك الطفلة الصغيرة ذات العشر سنوات والمنحدرة من عائلة متواضعة وبسيطة، ستصبح يوما من الأيام كوكبا تألق في عالم الغناء والموسيقى والطرب والفن الرائع.

لقد أحيت أم كلثوم عددا كبيرا من الحفلات والسهرات، وغنت لأكبر الشعراء والملحنين، منهم القصبجي، رياض السنباطي، بليغ حمدي، ومحمد عبد الوهاب على سبيل المثال لا الحصر.

أما لقب “كوكب الشرق”، فقد أطلقه عليها أحمد جاك، متعهد الحفلات في لبنان، الرجل الوحيد الذي وثقت به أم كلثوم وأوكلته أمر إحياء حفلاتها.

سافرت أم كلثوم عبر العالم لتغني وتطرب محبيها والمولعين بغنائها، وكانت تستقبل وكأنها رئيسة دولة، كما كانت لها تجربة في العالم السينمائي، حيث مثلت في بعض الأفلام كـ”وداد” و”فاطمة”، وكان أول من سمعها وهي تنشد، هو الشيخ زكريا أحمد، فأعجب بصوتها الجميل وتنبأ لها بمستقبل زاهر في ميدان الغناء، وكذلك كان.

كانت أم كلثوم صاحبة شخصية قوية، سيدة متوسطة الجمال، لكنها كانت تشع ذكاء وحضورا وسرعة بديهة، حاضرة النكتة تحب المزاح وتملك روح الدعابة.

وقد شاءت لها الأقدار أن تحيي الحفلات والسهرات أمام الملوك والأمراء ورؤساء الدول وقادة العرب، كما أنها غنت وأطربت جميع شرائح المجتمع، ويقول بعض المقربين إليها أنها كانت امرأة متدينة، ومواظبة على الصلاة وتلاوة القرآن، خاصة قبل موعد إحياء حفلاتها، كما كانت سيدة الطرب العربي تحفظ آلاف الأبيات من الشعر العربي، وكانت متحدثة بارعة تعرف كيف تحدث من يجالسها بلباقة وفنون الكلام.

وافت المنية أم كلثوم في 3 فبراير 1975، لكن أغانيها مازلت حاضرة في البيوت، في المقاهي، في الإذاعات، وفي القنوات التلفزية، ترددها مختلف الأجيال في السهرات والحفلات والأعراس، أغاني جميلة وخالدة، ستبقى رائعة على مر الزمان، مما جعلها من عمالقة الغناء العربي، رحلت ورحل معها الفن الأصيل واللحن الجميل والصوت العذب والموسيقى الرائعة، وستظل أم كلثوم كوكبا يضيء العالم الفني.

 

 

تتمة المقال تحت الإعلان

 

تتمة المقال تحت الإعلان

 

تتمة المقال تحت الإعلان

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى