اتهام لشكر بالتبعية لأخنوش يعرقل ميلاد كتلة سياسية جديدة
2 مارس، 2020
0 دقيقة واحدة
أخنوش و لشكر
الرباط – الأسبوع
علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة، أن هناك توجها سياسيا بين ثلاثة أحزاب (الاستقلال والتقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة) نحو الإعلان عن كتلة ديمقراطية سياسية جديدة داخل المشهد السياسي مع حلول شهر أبريل القادم.
وأوضح المصدر ذاته، أن التأخر عن إعلان هذه الكتلة، سببه انتظار حزب الأصالة والمعاصرة تشكيل مكتبه السياسي الجديد وباقي هياكله، كي يكون القرار تنظيميا ديمقراطيا جماعيا داخل الحزب، وليس قرارا فرديا من عبد اللطيف وهبي الأمين العام الجديد، رغم موافقته وموافقة مبدئية من قادة حزبي “الكتاب” و”الميزان” على هذا التكتل.
وحول احتمال انضمام الاتحاد الاشتراكي لهذه الكتلة، فقد استبعد المصدر حصول ذلك في الوقت الحالي، لسببين: الأول، يتعلق بوجود الاتحاد في الحكومة، والثاني مرتبط بشخص إدريس لشكر، الذي يوجد على خلاف حاد مع كل من وهبي وبنعبد الله.
وفي هذا السياق، علمت “الأسبوع” من مصدر جد مطلع، أن العديد من القادة الاتحاديين، يرغبون في هذا التحالف وهم الذين هنئوا عبد اللطيف وهبي على قيادته لـ”البام”، على اعتبار أنه ابن مقاوم وطني وقيادي اتحادي عاشر بوعبيد وقياديي الاتحاد القدامى، وأن نجله عبد اللطيف قد تربى في بيت الشبيبة الاتحادية، وبالتالي، يعد امتدادا للاتحاد الاشتراكي داخل “البام”، مما يسهل على الاتحاديين التحالف مع “البام” الجديد، غير أن لشكر يرفض ذلك.