اتهام أخنوش بصرف 26 مليارا.. فمن أين تسقط الملايير؟
21 ديسمبر، 2019
0 دقيقة واحدة
أخنوش
الرباط – الأسبوع
مباشرة بعد خرجة القيادي في العدالة والتنمية عبد الله بوانو المشككة في مصدر تمويل اجتماعات الأحرار التي قدرها حتى اليوم بـ 26 مليارا، بدأت هذه الاجتماعات التي يعقدها حزب التجمع منذ مدة بعدة مدن مغربية في إطار برنامج “100 يوم 100 مدينة”، تثير المزيد من التساؤلات داخل الساحة السياسية بسبب حجم الأموال والتكاليف المادية الباهظة التي تستهلكها هذه الاجتماعات، وهو ما جعل هذه الصالونات تطرح سؤال: من يمول هذه الأنشطة؟
مصدر سياسي جد مطلع، كشف لـ”الأسبوع” انشغال الساحة السياسية بهذا السؤال، النابع من كون ما تقدمه وزارة الداخلية من تمويل لمختلف الأحزاب، بالكاد يكفي لكراء المقرات ولبعض التدبير اليومي للموظفين، ودعم ثان تخصصه الوزارة الوصية بمناسبة المؤتمر الوطني لكل حزب، وبالتالي، فقد بات في حكم اليقين التام أن ما يصرف من مال كثير في تجمعات الأحرار، هو “مال خاص” يستفيد منه ممونون خواص كصفقات مقابل وجبات الغذاء المكلفة جدا لأزيد من 2500 مشارك دائما، وتعويضات باهظة عن الخيام والقاعات المتنقلة ومختلف شركات اللوجستيك.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه الكثير من المناضلين أنه “المال الخاص” من شركات أخنوش، رفض قيادي جد مطلع ذلك، وأكد أن مصدر هذا المال هو وساطات أخنوش لدى الكثير من رجال المال والتجار والأعيان، وأحيانا من أحزاب أخرى كالأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، وبالتالي، هم من يتكفلون بهذه المصاريف، فمثلا لقاء كلميم تكفل بمصاريفه رجل أعمال بالدار البيضاء ملتحق حديثا بحزب التجمع قادما من الأصالة والمعاصرة، دون أن يقدم فيه أخنوش ولو سنتيما واحدا، فهل تتدخل وزارة الداخلية بعدما عجز مجلس الحسابات عن تحديد مصدر هذا المال ؟