“سيبسا” الإسبانية تنقلب على أخنوش وترغب في شراء “لاسامير”
24 يوليو، 2019
0 دقيقة واحدة
سانشير
كشف مصدر موثوق لـ”الأسبوع”، أن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشير، في زيارته الأخيرة للمغرب، أبدى لمسؤول مغربي كبير، رغبة شركة “سيبسا” في شراء “لاسامير”، وهو يريد معرفة هل يمكن لدوائر القرار أن تسمح بذلك، ورجع إلى مدريد وهو يدرك أن الرغبة في إنقاذ “لاسامير” ضعيفة، ويتعلل من سمعه بالقضاء.
وتوجد “سيبسا” في المغرب، وهي شريكة بـ 35 في المائة في “بترو سود” للعمل في جنوب المملكة، وتثبيت السيادة على الصحراء، وهذا الوضع سمح للشركة الإسبانية بالعمل لتزويد بواخر أكادير بالمحروقات، قبل أن تدخل شركة “أفريقيا” التي يمتلكها الوزير أخنوش على الخط، للتعاون بشأن 10 محطات لاحتواء طموح الإسبان.
وقررت أول شركة إسبانية خاصة تعمل في المحروقات، توسيع انتشارها في المملكة إلى 100 محطة في 2030، أي خمس انتشار شركة “أفريقيا”، فيما تريد التحرك شمال المملكة مظلة مالك “أفريقيا”، وحسب المصدر، فإن مالك شركة “أفريقيا” يريد شراء شركة “لاسامير” لاستغلال التخزين، فيما تعمل “سيبسا” على باقي الاختصاصات.
ويدقق المصدر بأن اتصالات جرت بين شركتي “أفريقيا” و”بترو سود”، لعدم تعقيد شراء “لاسامير”، خصوصا وأن رئيس الحكومة الإسبانية لم يحصل على الضوء الأخضر، وهو ما يؤكد أن عمل “سيبسا” محدود في الصحراء لتثبيت السيادة المغربية على هذا الإقليم، وهي المزودة الأولى للسفن الأوروبية العاملة في الصيد من أكادير وإلى الداخلة، ولا تزال الاتصالات جارية لصفقة تتقدمها “سيبسا” بشراكة مع “أفريقيا” و”بي. بي” من أجل شراء “لاسامير”، غير أن هناك من يرغب في بيعها في “الخوردة”.