كشف مصدر لـ “الأسبوع”، أن إدارة عبد المومن ولد قدور لـ “سونتراك”، حاولت تحقيق مخطط لها في المغرب، ببيعه البترول الجزائري بسعر تنافسي، وأن الرغبة في إدارة “خطط تجارية”، تشكل استراتيجية مع المغرب، وهو ما يفيد استقرار المنطقة.
وجاء قرار ولد قدور، لإبعاد أزمة في الأفق مع الرباط، حول الغاز، بعد سماح المغرب باستغلال حقل “تندرارا” الغازي موجها إلى أنبوب الغاز الجزائري العابر للتراب المغربي نحو أوروبا.
ومنذ سنة 2002، وفي معرض مراكش الدولي للنفط والغاز “ميوغ”، ظهر مخطط لاستثمار “سونتراك” في المغرب، انفردت بنشره جريدة “لاغازيت دو ماروك”، نقلا عن وزير الطاقة المغربي، مصطفى المنصوري، وهو ما عجل بذهابه، حين قال “إن الأمر طبيعي بالنسبة لصديق جار” قبل أن يتجمد المشروع، ويعيد عبد المومن ولد قدور إخراجه إلى الوجود.