جهات

فعاليات مدنية بوجدة تدق ناقوس الخطر بشأن حماية التراث المحلي

الأسبوع – زجال بلقاسم

دعت فعاليات مدنية خلال ندوة فكرية إلى حماية التراث الوجدي من السرقة والاستغلال غير المشروع، مع تسليط الضوء على البلوزة الوجدية باعتبارها أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والتاريخية للمنطقة، وشكل اللقاء مناسبة لإثارة عدد من الإشكالات المرتبطة بصون الموروث التقليدي في ظل التحديات التي تواجه الحرف والصناعات المرتبطة بالذاكرة المحلية، والحاجة إلى الانتقال من مجرد الاحتفاء بهذا التراث إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان حمايته واستمراريته.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويقتضي صون التراث الوجدي العمل على توثيق أصوله وخصوصياته الثقافية، والتصدي لمحاولات نسبه إلى جهات أخرى أو تقديمه خارج سياقه التاريخي، مع التشديد على مسؤولية المؤسسات المعنية والفعاليات المدنية في التعريف بهذا الموروث والدفاع عن هويته، كما توقف النقاش عند ضرورة إيلاء الحرفيين والصانعات التقليديات ما يستحقونه من اهتمام ودعم، باعتبارهم حَمَلة معارف ومهارات متوارثة تشكل جزء من الذاكرة الجماعية للمدينة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن جهة أخرى، لا ينبغي أن تظل حماية هذا الرصيد الثقافي محصورة في التظاهرات والمهرجانات، بل تستدعي وضع آليات للتوثيق والتثمين، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يكفل الاعتراف بالأصول الثقافية للبلوزة الوجدية وصيانة حقوق حاملي هذا الموروث.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى