تدهور البنية التحتية بالعرائش يثير استياء الساكنة ويطرح أسئلة المسؤولية

البوحاطي – الأسبوع
تعاني مجموعة من الأحياء الشعبية بمدينة العرائش من تدهور البنية التحتية، وهي وضعية تتفاقم بشكل ملحوظ مع التساقطات المطرية، حيث تتحول بعض الشوارع والأزقة إلى برك مائية تعرقل حركة السير والجولان، في ظل غياب أو ضعف قنوات تصريف مياه الأمطار.
ويشكل حي النصر نموذجا لهذه المعاناة اليومية، حيث تواجه الساكنة صعوبات متكررة بسبب انتشار الحفر وتجمع المياه، الأمر الذي يزيد من مشقة التنقل، ويثير مخاوف بشأن سلامة الراجلين ومستعملي الطريق، خصوصا خلال فترات الأمطار.
وقد سبق لسكان الحي أن وجهوا الطلب إلى الجهات المسؤولة، من أجل التدخل وإصلاح الاختلالات التي تعرفها البنية التحتية، غير أن المعاناة لا تزال قائمة، وسط مطالب بتفاعل جدي مع شكاياتهم وإيجاد حلول عملية لهذا الوضع.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة إشكالية تأهيل الأحياء الشعبية، ومدى استجابة الجهات المعنية لانتظارات المواطنين، خاصة وأن البنية التحتية اللائقة وتصريف مياه الأمطار، من الأساسيات الضرورية لضمان سلامة السكان وتحسين ظروف عيشهم.. فإلى متى ستظل ساكنة حي النصر تنتظر التفاتة الجهات المسؤولة؟ وهل تتحول مطالبها إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، أم ستظل معاناتها تتجدد مع كل تساقطات مطرية ؟



