الرميد يطالب باستعمال رجال الأمن للسلاح ضد الاعتداءات الخطيرة
الرباط – الأسبوع
شدد مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق، على ضرورة تمكين عناصر الشرطة والدرك من استعمال أسلحتهم الوظيفية عند الضرورة، لصد الاعتداءات الخطيرة التي تستهدفهم أثناء أداء مهامهم.
ويرى الرميد أن من حق عناصر الشرطة والدرك استعمال أسلحتهم الوظيفية في حالات الاعتداء الواضح والعنيف، عندما تستدعي الضرورة الدفاع عن النفس أو عن الغير، لإيقاف الاعتداءات الخطيرة، وذلك على خلفية حادثة دهس شرطي بشكل متكرر أثناء أداء مهامه بمدينة أكادير.
وقال الرميد، في تدوينة له، أن واقعة دهس الشرطي بواسطة سيارة بشكل متكرر، ذهابا وإيابا، تشكل حادثا خطيرا يستدعي نقاشا مجتمعيا واسعا، وتطرح تساؤلات بشأن التعاطي المجتمعي مع الاعتداءات التي تستهدف المكلفين بإنفاذ القانون، مؤكدا أن تعرض الشرطي أو الدركي أو غيرهما من الرجال والنساء المكلفين بإنفاذ القانون، للاعتداء بالدهس أو غيره، دون ردود فعل مجتمعية قوية، يكشف عن اختلال كبير يستوجب التصحيح.



